رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 مارس، 2017 0 تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. السؤال : طفلة عمرها عشر سنوات وهي وحيدة أمها وأبيها ، ظن ابوها أنه لن ينجب بعدها أولاداً بسبب مرض أصابه ، فلذلك قررت خالتاها بطلب من أمها أن يرضعنها وهي في سن العشر سنوات أي بعد ان تجاوزت الحولين ،ظناً منهم أن هذه ضرورة تبيح الرضاعة في هذا السن ، حتى يكون لها إخوة رجال يهتموا بها مستقبلاً!!! ، ورضعت من صدري خالتيها وهي في سن العشر سنوات ، فهل هذا الرضاع صحيح وهل أبناء خالتيها أصبحوا اخوانها بالرضاعة ؟؟ ، والآن كبرت البنت وأنجبت أمها ولداً بعد علاج الأب ، وقد عقد قران البنت التي رضعت حاليا، وأولاد خالاتاها يدخلون عليها حتى الآن ويتعاملون معها على أنها أختهم وتجلس معهم على أنهم محارم بكامل زينتها .. هل هذا الرضاع كان صحيحاً ، أم أنه غير صحيح ، وإن كان غير صحيح فماذا عليها أن تفعل ، نرجو تبيان هذا ومدى خطره ، وكم رضعة تلزم في سن ما قبل الحولين ليصبح الرضاع صحيح .. وللعلم أن عند هذه الأسرة وأقاربهم تساهلا في الإختلاط المحرم وفي المسلسلات والافلام المحرمة وفي الغناء ، هذا التوضيح لتبيان أن التساهل في الأوامر الشرعية موجود والله المستعان أفتونا بارك الله فيكم لأن الأمر خطير و يترتب عليه فتن، ونرجو الإسراع في الرد للضرورة جزاكم الله خيرا..

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك