رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 ديسمبر، 2016 0 تعليق

ترك الصلاة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته في ذات يوم و قبل شهور من الآن حدث معي شيء فظيع . كنت قد نويت أن أتوضأ للصلاة فذهبت إلى الحمام، بسملت و لكني شككت في صحة نطقي بها فعاودت مرة ثم مرة أخرى و مرة أكاد أنهي الوضوء إلا أن الوسوسة ترجعني إلى نقطة البداية . و مع تكرر ذلك أصبت بغضب شديد و شتمت عدة مرات، و في مرة و أنا أشتم جاءني شعور كأني سبيت الله عزوجل مع أنني لا أستطيع الجزم أني فعلت ذلك أم لا ،ثم شككت أني خرجت من الدين . بعدها زدت الأمور تعقيدا وإستمنيت . و أنا في حيرة حتى الآن مع العلم أني لم أصلي طوال هذه المدة و أني تكاسلت كي أسألكم . حيث أني حاولت أن أغتسل لكن شككت أنه لن بكون كاف. و أنا أنكر و أكره سب الله تعالى بقلبي. ماذا أفعل ؟ هل أعتبر كافر ؟هل علي النطق بالشهادتين ثم الغسل بنيتين ؟ وهل علي رفع السبابة عند النطق بهما ؟ جزاكم الله خيرا

 يأخي لا تكون فريسة سهلة للشيطان يلعب بك، فالله سبحانه وتعالى لم يكلفنا مالا نطيق ولم يفرض علينا الصلاة وأكثر من ذكر الله والاستغفار والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ولا يجوز لك ترك الصلاة لأنك ستسأل عنها يوم القيامة وكن مع إخوانك الملتزمين الذين يعينونك على ما أنت فيه .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك