رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 18 أكتوبر، 2016 0 تعليق

شرط عنده قابلية للتغيير

انا متزوجه من اربع سنوات ومن اول يوم زواج وزوجي لايعمل ولم يكن عندي علم بموضوع عدم الشغل قبل الجواز..فتره الخطوبه سالنا عليه كان يعمل ولكنه اترفد من العمل قبل كتب الكتاب ولم يبلغنا وعلمت بعد الزواج بشهرين ولم ابلغ اهلي اعتقادا مني انه سوف يجد وظيفه فلاداعى اني اشيلهم همي..مرت الايام وضربني اكثر من مره لاسبباب مختلفه.مره لاني سمعته يتحدث مع خطيبته الاولى على الهاتف وهددته بترك البيت ومره اخرى لاني علمت انه يأخد ترامادول وحشيش. بعد اربع شهور من الزواج كنت حامل ومرت الاربع سنوات على نفس الحال على امل ان يرزقه الله بعمل ولكنه كان لايسعى اصلا.. ويعلم الله انني بحثت له كثيرا وارسلت كثيرا لوظائف مختلفه ويتصلوا به ولكنه لا يستجيب..وطوال الاربع سنوات لم يكف عن محادثه البنات على الانترنت والموبايل كنت ارى احاديثا اخجل من حكيها وكنت اتحمل علشان خاطر ابنتي واشتكيت لاهله كثيرا ولكن دون جدوى..من 3 اسابيع ضربني مره اخرى وهددته باني سوف ا\هب لاهلي فقال لي وريني حتروحي ازاي لو نزلتي من البيت تبقي طالق طالق طالق .. ثم جلس مع نفسه قليلا وجاء وقال لي اتفضلي قومي واوصلني هوه بنفسه الى اهلي لزيارتهم ولكن ضاق بي الحال فلم اعد اليه والان انا اريد الطلاق.. السؤال ماراي الدين في مثل هدا الشخص وماهي حقوقي الشرعيه علما بان ابنتي الان 3 سنوات.. وسؤال اخير هل من الممكن ان اكون ظلمته بأي حال من الاحوال علما بأني لم اكن اهتم بنفسي ولا به لاني كرهته وخصوصا بعدما رأيت محادثاته مع البنات يوميا وباسلوب لايليق

 إذا كان الحال كما ذكرتي فأنت معذورة بعدم الاستمرار مع شخص شئ لا يعمل ومتعاطي وخائن وسيء الخلق وإذا صبرتي على أمل أن يتغير وتدعي الله أن يهديه ويكون عنده قابليه للتغيير فهذا الأفضل ، بشرط عنده قابلية للتغيير .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك