الحل الذي وضعه
شيخنا الجليل لدينا مشكلة نريد أن نعرف حكم الشرع فيها حتى لا نظلم (بفتح النون) و لا نظلم ( بضم النون) أخي متزوج منذ 10 سنوات من سيدة سبق لها الزواج و طلقت من زوجها الأول لعدم الإنجاب، و لأن أخي لديه ولدين بالفعل من زوجه سابقة فلم يهتم. منذ 3 سنوات كان لديها مبلغ من المال تريد شراء سيارة صغيرة به فعرض عليها مشاركتها لشراء سيارة أكبر تكون مشتركة بينهما علماً بأنه وقتها كان لديه سيارة أخرى و لأن علاقتهما كانت جيده في هذا الوقت أخبرها أنه في وقت لاحق إذا تيسر له المال قد يهبها النصف الذي يخصه. و استعملت هي السيارة خلال 3 سنوات في كل تحركاتها دون أن تنفق مليماً واحداً عليها بل تكفل بها تماماً أخي من صيانة و إصلاح و بنزين. و تغيرت ظروفه المالية للأسوأ فباع سيارته الخاصة. و بدأت هي بالإلحاح الشديد و الضغط عليه خلال الشهور الأخيرة في أن يهبها نصف السيارة كما سبق و أخبرها . و تصادف أن أستمع عند عودته مبكراً من عمله على غير العادة مكالمة بينها و بين صديقتها المقربة تخبرها فيها بأنه تعتزم الأنفصال عنه و أنها ليست سعيدة – رغم أنها كانت تبدي له عكس لك تماماً- لكنها تؤجل هذا القرار إلى أن يكتب لها السيارة و تنال منه مادياً قدر المستطاع حتى "لا أطلع من المولد بلا حمص" على حد قولها ، و واجهها في وقتها بأنه سمعها فذهلت للحظة و لم تستطع تبرير هذا الحديث و حدثت جفوة بينهما لفترة ثم عادت الأمور لمجاريها فعادت للألحاح عليه بكتابه السيارة بأسمها فعرض عليها أن يرد لها ما دفعته فرفضت و أتهمته بظلمها و أن بعض المشكلات التي يواجهها هي نتيجة ظلمه لها على حد قولها. هو يريد تحري العدل معها فخطر بذهنه أن يحسب قدر الفائدة الماليه على المبلغ الذي دفعته خلال هذه الفترة و يدفعه لها أو أن يدفع لها مبلغ يعادل ثمن السيارة الصغيرة التي كانت ترغب في شراءها وقتها بسعر اليوم و هو أكثر مما سبق بالتأكيد. أرجو إرشادنا للصواب.
الحل الذي وضعه هو الصحيح وهو مبلغها كان في ذلك الوقت يشتري سيارة صغيرة، ولو وفر لها ذلك، كان هذا هو العدل والصواب .
لاتوجد تعليقات