أنت معذور في جميع القرارات التي تتخذها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اود ان اسرد قصتي والتي لم اتوقع ان تحدث معي أبدا فأنا انسان ملتزم ومحافظ ولي سمعة طيبة جدا بين الجميع سواءا بالعمل او بين عامة الناس ولكن قدر الله وما شاء فعل فلقد اكتشفت خيانة زوجتي لي عن طريق الصدفة وهي التي كانت رفيقة دربي طوال 13 سنة ولم يبدر منها خلال هذه السنوات الا كل خير فكانت محافظة على بيتي وعلى اولادي الأربعة ( ثلاث بنات وولد) لكني اكتشفت خيانتها لي عن طريق الهاتف والرسائل مع شخص لمد اسبوعين وتم خلال هذين الأسبوعين ان ارسلت له أربع صور لها بملابس خاصة وقابلته ثلاث مرات في مرتين خارج البيت عند السلم لم يحدث بينهما شئ سوى الكلام وتحرش منه بها ولكنها منعته وفي المره الثالثة دخل عليها البيت برضاها ومارس معها دون ان يدخل في فتحة المهبل وهم واقفين مع كثرة المحادثات الهاتفية الفاحشة, وعندي سؤالي لها لماذا فعلت ذلك؟ قالت : انها لا تعلم كيف حصل لأنه حصل فجأه في فترة وجيزة وكانت تتصرف من دون أي وعي وهي الأن نادمة أشد الندم وتائبة عن ما فعلت وتطلب من ان اسامحها وابقيها معي ومع أولادي لكن صدقني اني من لحظة حدوث هذا الموقف لا استطيع النوم او الأكل او التحدث مع أحد أو ممارسة عملي وانا في حيرة من ضياع اولادي وضياع مستقبلي الذي بنيته بكل امانة وجهد وخائف من العار الذي سوف يلاحقني ويلاحق أولادي الي الأبد . أرجوكم افيدوني هل اسكت على ما حصل واستر عليها وعلى نفسي واولادي واستمر معها مع اني اتعذب كل يوم اشد العذاب ؟ ام اطلقها علما ان اهلها هم اقاربي وحالتهم المادية ضعيفة وهي يتيمة الأم والأب ؟ ولماذا ( استغفر الله على هذا السؤال ) حدث لي ولأولادي هذا الشئ مع اني أخاف رب العالمين واتقيه في كل شئ؟ وماذا يجب علي أن افعل مع الذي اعتدى على حرمة بيتي؟
أنت معذور في جميع القرارات التي تتخذها بعد أن تأكدت فيما حدث ولكن إذا تابت وأنت سامحتها فمن تجاوز عن مسلم في الدنيا تجاوز الله عنه يوم القيامة بشرط أن تأخذ هاتفها وتُغير مكان السكن وتقطع جميع الأسباب التي أوصلته به . ونسأل الله أن يعفو عن الجميع ويصلح أحوالكم ويجعلها آخر المصائب .
لاتوجد تعليقات