من سألت زوجها الطلاق دون سبب معتبر فهي آثمة
انا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات الا اني في الفترة الاخيرة نتج سوء تفاهم ببني وبين زوجي انتهى بالطلاق بيننا حيث اننا كنا نجهل ان الاتفاق على الطلاق ويدون في ورقة يعتبر طلاق مما سجل علينا طلقتين دون ان ندري لاننا تخاصمنا مرتين وتفاهمنا على الطلاق كتابة بدافع الكرامة والانفة ولم نكن نعي هذا الا في المرة الثالثة عندما اتفقنا على الطلاق واحبرت زوجي هذه المرة ان يلفظ كلمة انتي طالق فسمعتها منه تحت ضغظ مني وكتبنا ورقة الطلاق بالتراضي وعندما اردنا الصلح اخبرنا اننا الان في ثلاث طلقات مكتوبة ولا يجوز لنا الرجوع لبعضنا علما اني كنت حائض في المرة الثالثة ولم اخبر زوجي .شيوخنا الاجلاء ما راي الدين في هذا وارجوا ان توافوني بفتوى مكتوبة و شكرا.
من سألت زوجها الطلاق دون سبب معتبر فهي آثمة، واصرارك على الكتابة زاد من إثمك والزوج هو الذي عليه هذا الحق وليس أنت، فنسأل الله أن يغفر لك ويتوب عليك من هذا التصرف السئ الذي لا يليق بالمرأة المسلمة المحافظة ، ثم الطلاق إذا كان تحت ضغط نفسي يراجع فيه نية الزوج ونيته التي لا يعلم فيها إلا الله عزوجل ، ومن المفروض أن الطلاق ثلاثا معروف لديكم عند الزواج، وعلى كل حال إذا الثالثة تمت وأنت عليك العذر الشرعي بالصواب أنه لايقع ولا ترجعي إلى هذا الأسلوب الاستفزازي المشين.
لاتوجد تعليقات