رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وائل رمضان 21 ديسمبر، 2016 0 تعليق

القاريء: خالد جاسم العيناتي- الكويت تحتفي بأول الأوائل في مسابقة الشيخ جاسم بن ثاني

 بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية تهنئة إلى القارئ خالد جاسم العيناتي بمناسبة فوزه بجائزة (أول الأوائل) الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، متمنيا سموه له دوام التوفيق والنجاح وتحقيق كل ما يصبو إليه من إنجازات في خدمة الدين الإسلامي الحنيف.

وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية تهنئة إلى القارئ خالد جاسم العيناتي بمناسبة فوزه بجائزة (أول الأوائل) الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم راجياً سموه له دوام التقدم والنجاح.

إحياء التراث تكرم العيناتي

     من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسي أن «الكويت تولي اهتمامًا كبيرًا وواضحًا تجاه كل ما يتعلق بعلوم القرآن الكريم من حفظ وتجويد منذ زمن طويل»، جاعلا رعاية سمو أمير البلاد وحضوره مسابقات تجويد وتحفيظ القرآن الكريم الكبرى، وتوزيعه الجوائز على الفائزين دليلا واضحًا على اهتمام ولاة الأمر في البلاد بهذا الكتاب العظيم.

     وقال العيسى في كلمة ألقاها في الحفل الذي أقامته جمعية إحياء التراث الإسلامي لتكريم القارئ خالد جاسم العيناتي بمناسبة حصوله على مركز أول الأوائل، وجائزة مسابقة الشيخ جاسم بن ثاني للقرآن الكريم التي أقيمت في قطر: «إن هذا الفوز هو للكويت أميرا وحكومة وشعبا، وأيضا فوز للجان تحفيظ القرآن الكريم التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي التي كان لها دور كبير في الاهتمام بالنشء.

     وذكر العيسى أن تعلم كتاب الله ليس فقط بالاهتمام بتجويده وقراءته بل بالتفقه في علوم القرآن العظيمة، مع أهمية تعليمه للآخرين، ولاسيما أن الأمة الإسلامية تعيش في بحر من الفتنة التي من أكبر أسبابها الجهل الذي لا يمكن القضاء عليه إلا من خلال تعلم آيات القرآن العظيمة ومعانيها.

وأكد العيسى على أن جمعية إحياء التراث الإسلامي منذ تأسيسها وضعت شعار الكتاب والسنة وأنهما أهم أصلين وسبيلين للنجاة والسعادة في الدنيا والآخرة.

بحر من الفتن

كما أكد العيسى على أن الأمة الإسلامية تعيش وسط بحر من الفتن التي تتلاطم من حولها؛ الأمر الذي يتطلب التمسك بالقرآن والسنة النبوية والعمل بما جاء فيهما درءاً للفتن وحفظًا للبلاد والعباد.

خالص التهاني والتبريكات

     من جانبه، تقدم والد المحتفى به جاسم العيناتي بخالص التهاني والتبريكات إلى سمو أمير البلاد والشعب الكويتي بفوز ابنه بهذه الجائزة، وقال في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: إن «حفظ القرآن الكريم أمانة تستوجب منا التدبر بسور كتاب الله العظيم وآياته، وهذا الأمر يحتاج إلى الفهم والعلم بالعلوم الشرعية للقرآن.

فخورون بالجائزة

من جانبه أعرب وزير الأوقاف بالوكالة أحمد الجسار عن فخره بنيل القارئ خالد العيناتي جائزة (أول الأوائل) لحفظ القرآن الكريم وحصوله على جائزة مسابقة الشيخ جاسم بن ثاني للقرآن الكريم (أول الأوائل) التي أقيمت في دولة قطر الشقيقة.

     وقال الوزير الجسار في تصريح على هامش استقباله القارئ العيناتي: إننا نهدي إلى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإلى الكويت فوز المتسابق العيناتي بالمركز الأول عن جدارة في الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم (أول الأوائل) في قطر.

     ونوه بجهود القائمين على قطاع شؤون القرآن الكريم بالوزارة على تحقيق هذا الإنجاز القرآني «الذي يضاف إلى السجل الحافل لقيادتنا الحكيمة بقيادة سمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء الذين لم يألوا جهدا في خدمة كتاب الله -تعالى- والتشجيع عليه».

الفوز عن جدارة

     من جانبه هنأ وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد أسد عمادي الكويت بفوز المتسابق العيناتي بالمركز الأول عن جدارة في هذه المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم، ولفت عمادي إلى أن المسابقة تنظم كل ثلاث سنوات انسجاما مع رسالة دولة قطر الشقيقة في العناية بكتاب الله العزيز، ويتنافس فيه المتوجون بالمركز الأول في كل المسابقات القرآنية الدولية.

     ورجا الاستمرار في تحقيق مثل هذه الإنجازات التي ترفع اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية لاسيما في المجالات الإسلامية الرائدة «لنؤكد بحق أننا الأجدر بحمل راية الإبداع والتميز الإسلامي لا على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فحسب وإنما على مستوى العالم الإسلامي أجمع».

مسؤولية كبيرة

من جانبه أعرب القارئ العيناتي عن فخره واعتزازه بهذه الجائزة الدولية التي ستضع عليه مسؤولية كبرى في متابعة خدمة القرآن الكريم وتعليمه والاستمرار في مراجعته.

     وأضاف قائلاً: أهدى هذا الفوز لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والى الحكومة والشعب الكويتي مثمنا ما تقدمه الكويت لأبنائها من دعم وتشجيع لحفظ القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه، وتحفيزهم على المشاركة في المسابقات المحلية والإقليمية والعالمية.

 

 

معلومات عن المسابقة

      تعد هذه المسابقة الأولى لأوائل المتوجين في المسابقات القرآنية الدولية في العالم، وقد انطلقت بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 29 نوفمبر 2016، واستمرت فعالياتها حتى السادس من ديسمبر بمشاركة 37 متنافسًا حافظا للكتاب الكريم من 21 دولة يمثلون ثلاث قارات.

     وفاز المتوج الأول خالد جاسم العيناتي بجائزة كبرى وغير مسبوقة في تاريخ المتسابقين في المسابقات القرآنية قدرها مليون ريال قطري «قرابة 275 ألف دولار أميركي»، وهي أكبر جائزة في تاريخ المسابقات القرآنية، كما يحصل جميع المشاركين في مسابقة (أول الأوائل) على جوائز مالية.

لجنة التحكيم

     يرأس لجنة التحكيم الدولية الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية، وقد حدد القائمون على المسابقة أهدافها في العناية بكتاب الله -تعالى- حفظاً وفهما وأداء وتدبّرا، ثم الارتقاء بمستوى من خصّهم الله -تعالى- بحفظ كتابه العزيز، وتسعى المسابقة إلى إذكاء روح المنافسة الشريفة بين حفَّاظ كتاب الله -تعالى- والإسهام في نشر فهم القرآن الكريم وتدبره، كما تبرز (أول الأوائل) اهتمام دولة قطر بخدمة القرآن الكريم وأهله الذين هم أهل الله وخاصته.

وقد حددت اللجنة المشرفة على المسابقة شروط المشاركة في هذا الفرع، فيما يأتي:

- أن يكون المتسابق حاصلاً على المركز الأول في إحدى المسابقات الدولية أو مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً خلال آخر ثلاث سنوات تسبق السنة التي تُعقد فيها المسابقة.

- أن يقدم ما يثبت حصوله على المركز الأول.

- ألَّا يكون المتسابق قد سبق له الفوز في الفرع نفسه.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك