ما يُسمى بعادة الصلح عند الخطبة
- هناك عادة معروفة عند بعض القبائل بعد موافقة أهل الفتاة على الرجل المُتقدم لخطبتها بفعل ما يُسمى بـ (الصلح) وهو عبارة عن وليمة من والد الفتاة لأهل الخاطب وأقاربه، يقوم فيها الخاطب بدفع أموال لوالد الفتاة وأقاربها لا تقل عن عشرة آلاف ريال فما فوق، علماً بأن هذه الأموال لا علاقة لها بالمهر، فما الحكم الشرعي في هذه العادة؟ وما حكم حضور هذه المُناسبة؟
- لا يجوز التقيد بهذه العادة ولا إلزام الزوج بهذا المال، ونرى نُصح الولي عن طلب هذه العادة والسعي في تركها، ونُشير بعدم حضورها حتى لا يُكلف الزوج إلزاماً بما قد يعجز عنه مما يحمله على الدين والقرض والخُسران الظاهر، ومما يذهب فيه المال في هذه الولائم التي قد لا تُؤكل، لكن إذا كان هناك وليمة خفيفة تبرع بها الولي، أو غيره كضيافة ليس فيها تكلفة ولا إسراف فلا مانع منها؛ بحيث تكون تبرعاً من غير إلزام بها ولا تجعل عادة لازمة. والله أعلم.
لاتوجد تعليقات