موظف في الشركة
أنا أعمل مندوب مبيعات في شركة، وفي بعض الأحيان يطلب مني الزبون بضاعة، أو موادًا غير متوفرة في الشركة، فأقوم بالشراء من السوق، وتوفيرها للزبون، وأضيف عليه نسبة مئوية، وأبيعها له، فهل يحق لي الاستفادة من هذا الوضع؟ على اعتبار أن الشركة لا توجد لديها هذه المواد، وأنني أقوم بالشراء من السوق، وهل لديّ الحق أن أبيعها على هذا الزبون مباشرة بفاتورة خارجية غير فاتورة الشركة التي أعمل بها؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كنت تفعل ما ذكرت في غير وقت دوامك الرسمي، وتشتري البضاعة لنفسك، ثم تبيعها لطالبها بربح: فلا حرج عليك في ذلك. لكن المتبادر هو أنك تفعل ذلك في وقت دوامك الرسمي، وإذا كان كذلك: فلا يجوز لك فعله، دون إذن من جهة عملك، وقد بينا حكم عمل الموظف في وقت دوامه الرسمي لمصلحة نفسه، وما يترتب عليه في الفتوى بارك الله فيكم لقد حصلت على هذه الفتوى واريد ايضاح حول ما اذا انا اعمل موظف في الشركه ولا يوجد وقت فراغ لي بمعنى انا اعمل احيان كثيره في البيت وفي اوقات الاجازه خارج المملكه واعمل تسعيرات واجادل الزبائن حتى في اوقات الليل ومن الصبح ادخل الى وقت العمل من الصباح وحتى الثامنه مساء وانا في العمل في المكتب فهل يجوز لي ان اشتري وابيع لنفسي وانا ليس لدي وقت فراغ علما بان الشركه لا تلزمني باوقات دوام من الساعه كذا الى الساعه كذا مثلا لان عملي مفتوح ولم اكتب اي عقد عمل مع الشركه وانا اعمل بها منذ اكثر من 15 سنه بدون عقد وعلى نفس الطريقه
لا يجوز لأنك موظف في الشركة فلا يجوز إستخدام مكانها واسمها وثقة الناس بها ولك أن تقول أدلك على مكان فيه البضاعة أو أن آتيك بها بالسعر الفلاني فإذا تم الإتفاق جاز ذلك ولكن ليس في أوقات عملك في هذه الشركة .
لاتوجد تعليقات