رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 مارس، 2012 0 تعليق

اللباس الفاتن.. حرام

- كثر في هذه الأيام لبس البنطال للنساء والبنات حتى أصبح عادة ولا استغناء عنه في بعض الأوقات.. فهل يجوز لبسه للمرأة أمام زوجها والنساء فقط؟

- المرأة يجب أن تصان وتحفظ؛ ولهذا خصت بالاحتجاب، وترك إبداء الزينة، وترك التبرج، فيجب في حقها الاستتار باللباس والبيوت؛ لأن ظهور النساء لغير حاجة وإبداءهن للزينة سبب للفتنة، وهكذا أيضاً يجب على النساء في لباسهن أن يراعين الستر والبعد عن كل ما من شأنه إثارة الشهوة أو التسبب في الفتنة. ولبس البنطال للمرأة لا شك أنه مسبب للفتنة؛ لما فيه من وصف للجسم الذي تحته فهو غير ساتر الستر المطلوب. والمرأة مع النساء يجب أن تحفظ نفسها مما يسبب الافتتان بها أو يلحق الضرر بها، سواء كانت  النساء أجنبيات أم غير أجنبيات، فمتى كان اللباس فاتناً حرم لبسه . والظاهر من حال البنطال أنه مسبب للفتنة، فيجب على المرأة اجتنابه أمام النساء،  وأمام الرجال يكون الأمر أعظم، والمرأة عليها تقوى الله عزَّ وجلَّ، والامتثال لأمره ونهيه، والوقوف عند حدوده، والله سبحانه خاطب نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين وأتقى نساء العالمين، فقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب:33) أما لباس المرأة مع زوجها فهذا له شأن آخر، فالزوج قد ملك منها ما هو أعظم من ذلك، وقد أمرت بالتزيّن والتجمّل والتحبب له، وفّق الله الجميع لما يرضيه.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك