حول تقسيم الآيات في الصلوات
- ما حكم الابتداء بالقراءة في الركعة الثانية من قوله: {فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ} (القلم: 44).
- الأولى أن المصلي يختار في تقسيم السورة ما يتم به المعنى، فإذا تم المعنى انتقل إلى معنى جديد يستأنف به الركعة الثانية·
لاتوجد تعليقات