هذه فوضى
- هل يحق لطلبة العلم توقيع بعض الإيضاحات الجماعية التي تتناول بعض المنكرات؟
- الأمور العامة يرجع فيها إلى العلماء وإلى أولي الأمر، قال جلّ وعلا: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} (النساء: 83)، فالأمور العامة التي تهم الأمة ولها مآلات مستقبلية هذه لا يدخل فيها الأفراد وإنما يرجع فيها إلى أهل الحل والعقد من العلماء وولاة الأمور ولا يصدر البيانات والفتاوى العامة إلا الجهة المختصة بالفتوى وليس كل واحد يفتي، هذه فوضى ولا تصلح·
لاتوجد تعليقات