من المستحيلات- لهذا أسلم هؤلاء!
- لعل قصص إسلام الغربيين من أكثر الأمور إثارة، وتشويقا، بل هي سبب يزيد من اقتناع المسلم بأن ديننا هو الحق، وإن تعجب من إسلام هؤلاء فالعجب الأكثر هو إخلاصهم وإندفاعهم بطريقة كبيرة لخدمة الدين، بينما على العكس من ذلك تجد بعض المسلمين الأصليين، أكبر همهم هو الصد عن هدي الله، ومحاربة الدين وأهله.
- تقول الفتاة الأسترالية سارة برايس(نقلا عن الجزيرة نت): إن أكبر تحدّ يواجهها بعد إسلامها هو تغيير الانطباع السائد في الغرب عن الإسلام، وهو عندها بمنزلة الجهاد، وتقول: إن تجربتها الشخصية أكبر محفز لها لمواجهة (الإسلاموفوبيا) المنتشرة في الغرب، وتأمل أن تساعدها دراستها للصحافة في القيام بالمهمة.
- وكانت برايس قد نشأت في جنوب أستراليا مع أسرتها الكاثوليكية المحافظة، وتقول: إنها لم تلتق مسلما، ولم تبحث عن الإسلام قبل قدومها إلى ماليزيا عام 2013 بهدف الدراسة، وكل ما عرفته عن الإسلام كان من أسرتها التي ترى أن الإسلام دين شيطاني مزيف، يشجع على العنف ويحتقر المرأة.
- لكن ما شاهدته من زميلاتها المحجبات في الجامعة صدمها صدمة ثقافية؛ فهن يدرسن مختلف العلوم؛ ويتمتعن باستقلالية رأي، ويستقطعن 10 دقائق من مشاغل العمل والدراسة والحياة خمس مرات في اليوم ليذكرن الله، وهذا كله كان يخالف الانطباع القوي الذي كانت تحمله عن الإسلام والمسلمين.
- وتضيف برايس أنها عندما جاءت إلى جامعة موناش في كوالالمبور تجنبت فتح أي موضوع عن الإسلام أمام زملائها، خشية ردود فعل عنيفة، ثم تشجعت عندما سمعتهم يتحدثون بإيجابية عن عيسى -عليه السلام-؛ حيث أخبروها أن القرآن أشاد به؛ ما دفعها للبحث في الإنجيل والقرآن لتعرف أكثر.
- ومع استمرار البحث اكتشفت برايس «زيف ما تدعيه الكنيسة من أن الإسلام دين شيطاني»، وأعلنت إسلامها في أستراليا نهاية عام 2014، وتقول: إن نطقها بالشهادتين تأخر خشية إغضاب أسرتها، التي ما زالت تتوقع منها أن تتحول إلى إرهابية، لافتة إلى أنهم يعدون صلاتها عملا عدوانيا.
- وبعد النطق بالشهادتين، انتاب برايس شعور مزدوج؛ حيث تقول: إنها شعرت بسعادة غامرة وبتحد كبير في مواجهة المجتمع والأسرة، فقد ازدراها كثير من أقربائها وأصدقائها، وكان عليها أن تقدم أول تنازل لوالديها اللذين يرفضان مرافقتها وهي محجبة، كما أن امتناعها عن شرب الخمر والنوادي الليلية أبقاها بعيدة عن أصدقائها السابقين، وهي تواصل حاليا دراسة الماجستير دون مساعدة أحد، مؤكدة أنها لن تتراجع عن إسلامها، وتقول برايس: إنها تتفاءل بالمستقبل؛ لأن الله اختارها لتكون مؤمنة به، وهي ترجح أن تتقبل أسرتها الأمر في النهاية، وأن يكون بإمكانها تغيير الانطباع عن الإسلام، مضيفة «هذا هو الجهاد عندي».
- ويقول يوهان كيم، (29 عامًا)، بريطاني من أصول كورية، ويقطن في العاصمة البريطانية، لندن، منذ نعومة أظفاره: لقد «اعتنقت الإسلام الشهر الفائت، وأحتفل الآن بقدوم شهر رمضان لأول مرة في حياتي؛ حيث ترعرعت على الديانة المسيحية». وأضاف أن «رحلتي إلى الإسلام، بدأت عندما سمعت الأذان، وهو يحمل دعوة للمسلمين لأداء فريضة الصلاة، وانتابني لأول مرة شعور بالطمأنينة والروحانية والخشوع، لا يمكن وصفه أو التعبير عنه، فكانت الدعوة للصلاة بمثابة دعوة للإسلام بالنسبة لي». وتابع رواية قصة إسلامه، قائلًا: «قادني هذا الشعور الجميل، للبحث بتعمق شديد عن الإسلام وتعاليمه، وذلك من خلال القراءة، ومشاهد فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي (يوتيوب) وفي وصفه للصلاة، قال كيم: «عندما أصلي أشعر بأنني أشكر الخالق على نعمه الكثيرة، وأترفع عن الأمور الحياتية المادية». وأضاف «بدأت، منذ بداية شهر رمضان، أداء 20 ركعة من صلاة التراويح، يوميا، في الجامع، ويغمرني أثناء ذلك شعور الراحة والرضا؛ حيث أصبحت كلمات الصلاة، جزءا من حياتي».
- وهذا طيار أمريكي يعتنق الإسلام على يد زميله (السعودي ) في القوات الجوية السعودية في قاعدة انجرليك في تركيا. وأقيم للطيار الأمريكي احتفال صغير في أحد المساجد بقاعدة انجرليك التركية.
لاتوجد تعليقات