رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 15 نوفمبر، 2015 0 تعليق

الإعلام اليمني يحتفي بدولة الكويت وأمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح- الشكر والتقدير والاعتراف بالجميل للحملة الإغاثية الكبيرة التي نفذتها الكويت

 للكويت حكومة وشعبا موقف عربي تمثل في وقوف الكويت إلى جانب شعبنا الذي تعرض للعدوان المسلح

 مساعدات إنسانية تمثلت بتقديم هدية كبيرة أتت عن طريق ميناء عدن الدولي وهي مساعدات غذائية ومالية لأربع محافظات

 المواقف لهذه الشقيقة الغالية التي ظلت تعطي وتعطي دون أن تأخذ وبصمت كبير ألا تستحق منا التبجيل والاحترام والحب إلى حد كبير؟!

 علي الدويل: دولة الكويت الشقيق تضع بصمة جبارة للعمل الإغاثي من خلال تقديم هذه الإغاثات الغذائية

 

باحتفالية إعلامية عامة تناولتها جميع وسائل الإعلام اليمنية في عدن والمناطق المحررة عبَّر الشعب اليمني -وعلى أعلى مستوياته- عن شكره العميق لدولة الكويت ولأمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على ما قامت به الكويت حكومة وشعباً -ولا تزال- من أعمال خيرية وإغاثية لإغاثة الشعب اليمني في مواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها حاليا.

وغلب على ما تناولته هذه الوسائل الإعلامية مشاعر الشكر والتقدير والاعتراف بالجميل للحملة الإغاثية الكبيرة التي نفذتها الكويت وبتوجيهات سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقد عكس ذلك استقبال ورعاية د. سميرة خميس عبيد وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، والأستاذ جمال بلفقيه منسق لجنة الإغاثة، وما عبروا به من شكر وتقدير لهذه الجهود.

     نشرت صحيفة (عدن الغد) تقريرا موسعاً حول الحملة الإغاثية بعنوان كبير (الكويت الشقيقة التاريخية.. مدد متواصل)، وقد جاء في هذا التقرير الموسع أن الكويت واليمن ولاسيما عدن ترتبطان بعلاقات تاريخية تمتد لعشرات السنين؛ حيث تشهد لها المدارس والمستشفيات وغيرها من المشاريع التي أنشأتها دولة الكويت هناك.

     وكان للكويت حكومة وشعبا موقف عربي تمثل في وقوف الكويت إلى جانب شعبنا الذي تعرض للعدوان المسلح من قبل ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع، ولم تقف الكويت عند الدعم العسكري بل قدمت مساعدات إنسانية تمثلت بتقديم هدية كبيرة أتت عن طريق ميناء عدن الدولي وهي مساعدات غذائية ومالية لأربع محافظات جنوبية هي عدن والضالع ولحج وأبين.

كل تلك المواقف لهذه الشقيقة الغالية التي ظلت تعطي وتعطي دون أن تأخذ وبصمت كبير ألا تستحق منا التبجيل والاحترام والحب إلى حد كبير.

     كما نشرت الصحافة هناك تصريحا للدكتور محمود علي مدير عام مديرية أبين أثناء توزيع جملة من المساعدات المقدمة من الشعب الكويتي؛ حيث أشاد بالدور الذي تقوم به الكويت وما تقدمه من عون لأهالي المحافظة فيما يواجهونه من دمار وعوز وإهمال وتجاهل من العالم.

كما شكر تلك الجهود التي تبذلها الكويت أميرا وحكومة وشعبا مواطنين ومقيمين ومؤسسات خيرية لما يقدمونه من دعم للشعب اليمني.

     أما مسؤول اللجنة المالية الأستاذ علي الدويل فقال: «اليوم كما ترون دولة الكويت الشقيقة تضع بصمة جبارة للعمل الإغاثي من خلال تقديم هذه الإغاثات الغذائية لمحافظة أبين وغيرها من المناطق، معبرا عن شكره وعرفانه الجميل لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على ما تقدمه من مساعدات جنبت الكثير من المواطنين اليمنيين الويلات».

     وكتب رعد الريمي في مجلة (دنيا الوطن): «إنه نبراس لا يعرف معنى العجز الحملة الكويتية لإغاثة الشعب اليمني معلنة بعطائها اللامحدود لمواصلة عملها المشع نورا والمكتسح ربوع اليمن أنوارا مشرقة من العطاء الإنساني المتجذر منذ القدم في اليمن والمتجاوز حدود الجانب الإغاثي، بل الطبي والتعليمي وغيرها من الأبواب.

وبكل إصرار وعزيمة تتحرك قوافل الخير الكويتية في أكثر من مديرية محملة برسالة إنسانية من الشعب الكويتي الشقيق المعطاء متجهين إلى حيث الفقر والعوز والحاجة ناثرة بكفها الكويتي الخير المنير ابتسامة بدت أبلج من سعادة القطر على أرض قاحلة».

كما نشرت كل من (صوت الشعب)، و(أخبار اليمن)، و(مجلة مباشر) تغطيات موسعة لما قدمته الكويت عبر اللجنة العليا للإغاثة من مساعدات.

     هذا وقد أعلنت اللجنة العليا للإغاثة أن المرحلة الأولى من إغاثتها للشعب اليمني تحت شعار الكويت إلى جانبكم قد استفاد منها ما يصل لربع مليون مواطن يمني، واستهدفت المناطق الأكثر حاجة، وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمساعدات المقدمة مليوني ونصف المليون دولار، وتم توجيهها لتوفير مواد الإغاثة العاجلة ولاسيما المواد الغذائية التي تحتاجها الأسر اليمنية هناك وبشكل ضروري.

كما أعلنت اللجنة أن جهودها في مجال الإغاثة سوف تستمر متزامنة مع عدد من المشاريع الاستراتيجية المهمة، وعلى رأسها المجال الصحي، وقطاع الطاقة، وتوفير المياه، وسيعلن عن عدد من هذه المشاريع خلال الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك