انفجار ضريح إيراوان يحرج الحكم العسكري في تايلاند
قتل 19 شخصًا، على الأقل، وأصيب أكثر من 120 آخرين في انفجار هائل بقنبلة قرب (ضريح إيراوان) وسط العاصمة التايلاندية بانكوك، وهو معبد هندوسي براهما يقصده آلاف البوذيين كل يوم، ويقع في إحدى أكبر الجادات في بانكوك ويحظى الضريح بشعبية بين التايلانديين، ويتردد عليه كثير من السياح، وقال وزير الدفاع في تايلاند براويت ونغسونغ: إن التفجير كان يستهدف (أجانب)، وأضاف: «كانت قنبلة تي إن تي، ومن قاموا بذلك استهدفوا أجانب، وسعوا للإضرار بقطاع السياحة والاقتصاد».
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير، وتقول الشرطة: إن الحادث ربما وقع جراء تفجير دراجة نارية مفخخة.
الانفجار الأكثر دموية
وقد رأت صحيفة (جارديان) البريطانية أن الانفجارات التي وقعت في العاصمة التايلاندية بانكوك هي الأكثر دموية في تاريخها الحديث، وتعد تحديا للجماعة العسكرية التي تحكم تايلاند، التي وعدت عند وصولها للسلطة في مايو من العام الماضي بتحقيق الأمن والاستقرار، بعد شهور من الاضطراب السياسي.
وقالت الصحيفة: إن قمع المعارضين السياسيين والصحفيين المستقلين منذ العام الماضي، حقق قدرا من الهدوء إلا أن التوتر عاد إلى الظهور بعد تأجيل موعد إجراء الانتخابات من أكتوبر المقبل إلى عام 2017 على الأقل.
الجهاديون وأصابع الاتهام
ويستبعد النظام الحاكم والمراقبون أن يكون انفصاليو مالاي المسلمون هم من يقف وراء التفجير، وأكثر الاحتمالات إثارة للقلق هو وجود علاقة بين تفجير بانكوك والإرهاب الجهادي العالمي كما تمارسه تنظيمات مثل القاعدة والدولة الإسلامية والتنظيمات المشابهة؛ حيث لقي المئات مصرعهم في هجوم شنته الجماعة الإسلامية في بالي في عام 2002.
لاتوجد تعليقات