رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 مايو، 2015 0 تعليق

عشرات الآلاف يتضررون من زلزال نيبال المدمر

جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية إحدى الدول الصغرى بشبه القارة الهندية، تقع في جبال الهملايا، بين الهند والصين، ولاتطل على بحار خارجية، وأصبحت جمهورية في 2008. وهي في ثنايا جبال الهملايا الوعرة، يقدّر عدد السكان بـ 26.6 مليون نسمة في عام 2011، وتبلغ مساحتها 141 ألف كيلو متر مربع، تضرر خمسة عشر ألف شخص من جراء الزلزال المدمر الذي ضرب نيبال السبت الماضي، وهو ما يعادل أكثر من ربع سكان البلاد، بحسب الأمم المتحدة. ودعت الأمم المتحدة لحملة جمع 200 مليون دولار تبرعت الكويت منها  بثلاثة ملايين وباقي دول الخليج خمسة عشر مليون دولار. وقال مسؤولون: إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى أكثر من خمسة آلاف قتيل وقرابة ثـمانية آلاف مصاب.

مساعدات

     وقالت المنظمة الأممية: إن المساعدات الدولية بدأت في الوصول إلى نيبال، لكن ما يزال هناك حاجة كبيرة للمزيد، مشيرة إلى أن نحو 1.4 مليون شخص في حاجة لمساعدات غذائية. وضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7.8 درجة نيبال السبت الماضي، وأسفر عن تدمير العديد من المباني في العاصمة، (كاتماندو)، وتسبب في أضرار بالغة في المناطق الريفية في مختلف أنحاء المنطقة.

هزات

وواصلت نيبال والمناطق المحيطة في التعرض لهزات ارتدادية، وقضى الآلاف في العاصمة، (كاتماندو)، ليلتهم الثالثة في العراء، خشية العودة إلى منازلهم.

إمدادات

وتعاني نيبال نقصا في إمدادات الماء والغذاء والكهرباء وسط مخاوف من تفشي الأمراض.

     وقال أحدث تقرير صادر عن مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم في نيبال: «وفقا للتقديرات الأولية وبناء على تحديد قوة الزلزال، تضرر ثـمانية ملايين شخص في 39 منطقة، من بينهم مليونان يعيشون في 11 منطقة تعرضت لأضرار جسيمة».

وتعاني المناطق الريفية النائية القريبة من مركز الزلزال وضعا حرجا.

كارثة

     وقال المسؤول في منطقة (غوركا) القريبة من مركز الزلزال، (سوريا موهان أدهيكاري)، لوكالة (فرانس برس): «في المناطق الريفية، تضرر 90 في المئة من السكان من جراء هذه الكارثة». وناشدت الحكومة النيبالية العالم تقديم المساعدات بجميع أنواعها، بداية من الأغطية (البطانيات) وطائرات الهليكوبتر حتى الأطباء والسائقين.

انتشال

     وأرسلت دول مساعدات إلى نيبال، من بينها الهند والصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.وما تزال عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض مستمرة بعد مرور أكثر من 50 ساعة على المأساة. ولا تتمكن المستشفيات من مواجهة هذا العدد الهائل من المرضى الذين يحتاجون الرعاية الطبية، وأعرب بعض النيباليين عن شكواهم من أن المساعدات تأخذ وقتا طويلا للوصول إليهم.

وتسبب أشد الزلازال فتكا في البلاد منذ 81 عاما في انهيارات ثلجية أسفرت عن مقتل 81 شخصا في قمة إفرست، في أسوأ كارثة تتعرض لها أكبر قمة في العالم في تاريخها.

وحوصر أكثر من 200 شخص أعلى الجبل، لكن طائرات الهليكوبتر تعكف على إنقاذهم؛ حيث نجحت في انتشال 60 شخصا، حسبما قالت وزارة السياحة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك