رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 15 نوفمبر، 2014 0 تعليق

طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي: الذين يفترون على الجمعية يعلمون حق العلم بأنها من المنابر الخيرية

- هناك من يحاول خلط الأوراق وتضليل الناس عن حقيقة موقف الجمعية تجاه التطرف والغلو والإفساد وفكر الخوارج الذي حذرنا منه منذ أكثر من ثلاث عقود.

- عملنا من خلال القنوات الرسمية المتاحة لإيصال تبرعات أهل الكويت

- الجمعية اختارت أن تعمل بكل وضوح وشفافية ليعرف الجميع ما تقوم ويقوم به أهل الكويت من أعمال خيرية لمساعدة المحتاجين في كل مكان .

- الجمعية لم تتعامل بأي شكل من الأشكال مع الجهات المشبوهة، ولاسيماً مع ما أصبح يعرف الآن بـ (داعش).

- الجمعية تسير وفق خط منهجي واضح يقوم على الكتاب وصحيح السنة النبوية وما أقره علماء الإسلام قديماً وحديثاً من قواعد ثابتة في التعامل مع المسلمين وغيرهم.

- حرصت الجمعية وفي إصداراتها المختلفة من الكتب والنشرات ووسائل الإعلام الأخرى على بيان موقفها المناهض لجماعات التطرف والتكفير والإرهاب.

أوضح طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي – أن الجمعية ومنذ تأسيسها اختطت لنفسها طريقاً واضحاً يقوم على قواعد وأصول ثابتة من القرآن والسنة لم ولن تحيد عنها إن شاء الله تعالى؛ حيث اختارت الجمعية أن تعمل بكل وضوح وشفافية ليعرف الجميع ما تقوم ويقوم به أهل الكويت من أعمال خيرية لمساعدة المحتاجين في كل مكان ، وقد تطور العمل حتى أصبح عملاً إسلامياً مؤسسياً يتم تنفيذه وفق معايير إدارية منضبطة لمنع أي خلل قد يسيء إلى هذه المسيرة الخيرية التي عرف بها أهل الكويت .

     وشدد العيسى على أن هناك من يحاول خلط الأوراق وتضليل الناس عن حقيقة موقف الجمعية تجاه التطرف والغلو والإفساد وفكر الخوارج الذي حذرت منه منذ أكثر من ثلاث عقود وما زالت؛ حيث قامت بعقد مئات الندوات والمؤتمرات، ووزعت عشرات الآلاف من الأشرطة والكتيبات والمراجع العلمية في بيان خطورة التكفير والخروج والثورات وقتل الأنفس والعمليات الانتحارية .

     جاء ذلك في رد للشيخ: طارق العيسى عن سؤال حول ما تقوم به جمعية إحياء التراث الإسلامي من أعمال الإغاثة، ولاسيما في سوريا، وقال : لقد نفذنا العديد من المشاريع الخيرية في وقت اشتدت فيه حاجة أشقاؤنا أبناء الشعب السوري هناك إلى كل مساعدة ممكنة، فانطلقت الجمعية ومن ورائها أهل الكويت لمد يد العون والمساعدة لهم، وعملنا من خلال القنوات الرسمية المتاحة لإيصال تبرعات أهل الكويت، مع حرصنا الشديد على أن نبتعد وننأى بأنفسنا عن الصراعات السياسية أو العسكرية أو المصلحية؛ فحرصنا على التعامل مع الجهات الإغاثية العاملة على الساحة هناك والبعيدة عن المشكلات والنزاعات، ولاسيما الجهات التي عرف عنها التطرف والغلو أو التكفير، أو الجهات التي تلوثت أيديها بدماء الأبرياء من أشقائنا السوريين أو غيرهم ، فعملنا إنساني إغاثي .

     وأضاف العيسى أن الجمعية لم تتعامل بأي شكل من الأشكال مع هذه الجهات، ولاسيما مع ما أصبح يعرف الآن بـ(داعش) (جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام)، فجمعية إحياء التراث الإسلامي تسير وفق خط منهجي واضح يقوم على الكتاب وصحيح السنة النبوية وما أقره علماء الإسلام قديماً وحديثاً من قواعد ثابتة في تعامل المسلمين فيما بينهم بعضهم بعضا، وفيما بينهم وبين غير المسلمين ، ولعل من أبرز ذلك حفظ الدماء والأعراض، وأنها عظيمة عند الله عز وجل ، رائدنا في ذلك قول الله عز وجل : {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} (الأحزاب : 58) ، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر».

ولا شك لدي أن الذين يفترون على الجمعية يعلمون حق العلم بأنها من المنابر الخيرية التي تنشر الخير والمعروف من خلال مشاريعها الإنسانية التي يعلمها القاصي والداني؛ حيث قامت بكفالة الأيتام والأرامل ، وتقديم الإغاثة للمنكوبين، وتعمير المساجد، وبناء المدارس والمستشفيات .

فديننا الإسلامي يحذر من التطرف، وعلماؤنا الكبار أصدروا البيانات والفتاوى من خلال المجامع الفقهية التي تدين فكر الخوارج والإفساد في الأرض، وتحذر من الإرهاب وقتل الأبرياء .

وأوضح العيسى أن الجمعية قد حرصت في إصداراتها المختلفة من الكتب والنشرات ووسائل الإعلام الأخرى إلى بيان موقفها المناهض لجماعات التطرف والتكفير والإرهاب، ولعل أبرز ذلك :

- مكتبة طالب العلم رقم (8)، التي تم تخصيصها بالكامل للرد على شبهات المتطرفين والرد على أصحاب الفكر التكفيري، وقد ضمت (9) مجلدات من أهمها: (الغلو في الدين والإفساد في الأرض والتطرف والتكفير – مشكلة الغلو في الدين – فتنة التفجيرات والاغتيالات – معاملة الحكام في ضوء الكتاب ) .

- ترجمة العديد من الكتب وطباعتها التي تبين الموقف الشرعي الصحيح من أبرز الشبه والقضايا المحدثة على إثر انتشار فتنة التطرف والتكفير مثل: (كتاب: فتاوى مهمة لعلماء الأمة) الذي طبعته الجمعية طباعات عدة وقامت بترجمته الى اللغة الإنجليزية وطباعته وتوزيعه .

- كما أصدرت الجمعية نشرات عدة ولوحات إعلانية (بوسترات) بأبرز الفتاوى التي تضمنها كتاب (الفتاوى المهمة) في التحذير من (التفجيرات – خطف الطائرات – المظاهرات – الاعتصــامات – الخروج على الحكام).

     وأضاف العيسى بأن جمعية إحياء التراث الإسلامي ومع ظهور الفتنة الداعشية الجديدة عبرت عن رأيها حول هذا الأمر مرات عدة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ولاسيما الصحافة الكويتية ومجلة الفرقان التابعة للجمعية، وشبكة الإنترنت، ووسائل الإعلام الأخرى، وقد حذرنا واستنكرنا ما يحصل من قتل للمسلمين بسبب تطرف هذه الجماعات المنحرفة فكرياً.

     وفي نهاية تصريحه أوضح طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي – أن الجمعية يسرها توفير كل ما لديها من مصادر علمية وجهود تم تنفيذها لمواجهة الفكر التكفيري المتطرف لكل من يريد الاستفادة منها سواء كان ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، أم المؤسسات الرسمية أم الخيرية، سائلين الله أن يحفظ الكويت وأهلها وبلاد المسلمين من كل سوء، وأن يديم علينا وعلى بلادنا نعمة الأمن والأمان.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك