رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: د.بسام خضر الشطي 28 يناير، 2014 0 تعليق

الجمعيات الخيرية ودورها الريادي

الجمعيات الخيرية تقوم بدور كبير في المجتمع، ولا يلغي دورها إلا جاهل، أو حاقد، أو حاسد، أو صاحب هوى وغرض فاسد.

فالجمعية الخيرية تقوم بأمور كثيرة لا يمكن حصرها بمقالة، ولكن أبرز ما تقوم به:

- إيجاد برامج نافعة وعقد دورات رائعة ومواعظ هادفة.

- استغلال أمثل لقضاء وقت الفراغ.

- صقل  الشباب من خلال تفعيل دورهم التنموي وإبرازه في مجالات متعددة، والحفاظ على شخصيتهم وهويتهم وإشراكهم في هوايات متعددة تناسب أعمارهم.

- الجمعية الخيرية علمت أبناءنا اللغة العربية، والعقيدة السليمة، والثقافة وشرح الكتب، والأخلاق، والرفقة والصحبة الصالحة.

- الجمعية الخيرية علمت أبناءنا حفظ القرآن، وحب بلادهم والذود عنها، وحب العمل الخيري؛ فكانوا مفاتيح للخير مغاليق للشر.

- الجمعية الخيرية رعت بيوتات المسلمين، وحلت المشكلات الكثيرة بين الأبناء والأسرة، ومشكلات المخدرات، ومشكلات الشذوذ، ومشكلات الطلاق، وفتحت أبوابها لذلك، وأنشأت لجاناً اجتماعية متخصصة بهذا.

- الجمعيات الخيرية: صبرت على أخطاء أبنائنا، وعلمتهم السيرة والنماذج التربوية والقدوات، وحببت إليهم سنة النبي[ والالتزام بالقول والعمل.

- الجمعيات الخيرية: سترت بيوتاً كثيرة كادت أن تهدم بسبب نقص الأموال، والغذاء، والدواء، وقامت بدراسة حالاتهم وتخصيص مبالغ شهرية نقدية للقضاء على الفقر والبطالة؛ حيث قامت بتوظيف العشرات ممن لا يعمل.

- الجمعيات الخيرية تشارك في الحملات التوعوية التي تقيمها الوزارات، مثال ذلك: حملة القضاء على التدخين، والشيشة، والمخدرات، والرشوة، ومنع الزكاة، والغش، والتعصب الطائفي المقيت، والسلامة المرورية، وحق الطريق.

- الجمعيات الخيرية تهتم بعقل الإنسان، وروحه، وبدنه، وتعلمه كيفية السلامة والنظافة، وكيف يتعامل مع الأزمات..

- الجمعيات الخيرية صمام أمان لكثير من الفتن والمنظمات التي كادت أن تعصف بالبلاد لولا رحمة الله -عز وجل- ثم الحكماء وأهل الخبرة والحنكة، وتدخل العلماء حتى حالوا دون إيجاد الفتن.

- الجمعيات الخيرية تقوم بصنائع المعروف لتتقي مصارع السوء من خلال المشاريع الخيرية مثل: بناء مساجد، ومراكز صحية، وطباعة المصاحف، والكتب، والنشرات، والأشرطة، وإيجاد مواقع متميزة في الحث على الخير، والتعاون على البر والتقوى والاهتمام باليتيم، والأرملة وغيرها.

- الجمعيات الخيرية وقفت مع المعاق والمريض والسجين والمبتلى، وكانت تنفق عليهم وعلى أقاربهم وذويهم، وتكشف كربتهم الدنيوية، وتمد يد العون للقاصي والداني، وتقف مع قضاياهم وتستشعر بشعورهم وأحاسيسهم؛ فكانوا معهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.

- الجمعيات الخيرية تقف مع قضايا المسلمين، على حدٍّ سواء: في فلسطين المحتلة، والبوسنة والهرسك، والصومال، وسورية، واليمن، وتتعاون مع الأجهزة الحكومية على جمع التبرعات والحملات الإعلامية، وتكون في مقدمة الطريق ورهن الإشارة لتكون الوسط الناجح بين المتبرعين والمستحقين الذين لايريدون الأجر إلا من الله عز وجل.

- الجمعيات الخيرية: ضربت أروع الأمثلة في التنسيق بينها وبين الجمعيات الحكومية والأهلية من أجل تنفيس الكرب، والتيسير على المعسر، وستر المسلم، وعون العباد، وتزويج الشباب، وتطوير ابتكاراتهم، وشحذ هممهم، وإيجاد اللبنات الصالحة للمجتمع، واستثمار الشباب لما فيه صلاح المجتمع ورفعته، وتقديم الخدمات التعليمية.

- الجمعيات الخيرية كانت سببا في تثقيف العمالة المنزلية، بل الوافدين على اختلاف ثقافاتهم، وتعلموا اللغة العربية، وفنوناً حياتية كثيرة، ودخلوا في دين الله أفواجا.

- الجمعيات الخيرية تقيم مؤتمرات، وندوات، ومحاضرات، وموائد رمضانية هائلة جدا، ودروساً عن الحج والعمرة، وغيرها من العبادة.

كل ذلك وغيره، حتى حصلوا على ثقة المجتمع بهم؛ فلا تكاد تجد منطقة إلا وفيها جمعيات خيرية وفروع لها وإسهام من أفراد المجتمع على اختلاف أماكنهم ومكاناتهم، ونسأل الله -تعالى- أن يبارك جهودهم ويسدد خطاهم ويوفقهم.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك