رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 30 ديسمبر، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! ثم ماذا ياوطن ؟!

ماذا بعد استقالة الحكومة؟ بل ماذا بعد حكم المحكمة الدستورية الأخير الذي انتظرته البلاد شهورا وجاء ليؤكد بقاء مجلس الأمة ومتانة وضعه الدستوري؟!

ما الجديد في الموضوع وما الإضافة المفيدة بعد الحكم الأخير ودخول نواب جدد وخروج آخرين؟!

     انشغلنا بالدستوريات والمحاكم ولعبة جيش المستشارين وجهابذة صنع القوانين، فهذا دستوري وذاك غير ذلك، وهذا مخترق للقانون، والآخر مواكب له، وهنا يسير بخطى اللوائح الداخلية والخارجية السليمة، لكن الآخر متخطي النظم ودساتير الدولة؟

ثم ماذا ياوطن ؟

     لاجديد سوى انغماسنا بمعضلة سلامة سلامة تطبيق النصوص من عدمها، والتعدي على الدستور الذي لم يتبقى أحد لم يتغن به ويتراقص على وتيرته وأوتاره طمعا في الحفاظ عليه وصيانته من المتلاعبين به وممن يضمرون الشر والعداء للوطن!

ثم ماذا ياوطن ؟

     الفساد ضرب أطنابه في الحكومات والمجالس والمعاملات والأراضي واللحوم والمنشآت والنوادي والسرقات ارتفعت معدلاتها وشراء الذمم أضحت عبادة وفضائحنا وصلت للقاصي والداني والبلد في انحدار سياسي واقتصادي!

تقاتل من أجل السلطة و(حفر) سياسية تضع في المساء ومطبات اصطناعية في الصباح من أجل دفع عجلة التنمية ورفعة سمعة الدولة !!

     إشاعات يروجها أنصار هذا لذاك وذاك لهذا، لينال الكعكة مفترسا أقرانه وسط تطبيل المطبلين وتمجيد الممجدين الذين لن يترددوا في تغيير قائدهم متى ماوجدوا الرزق غير الحلال وقد زاد!

حكومة تأتي وأخرى تستقيل، ومجلس ينتخب وآخر يطير، وأوضاع البلد (تيتي تيتي .. مثل مارحتي جيتي)!

على الطاير

- ‏آخر الاختراعات الكويتية الجديدة والفريدة من نوعها التي ينتظر دخولها موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية تلك المتعلقة بالتسجيلات الصوتية المسربة التي أكدت وجود أقطاب سياسية تضرب بعضها البعض لتتنافس على ملذات الحياة الدنيا، ورب العباد يقول للبشر في كتابه الكريم في سورة الحديد: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (الحديد:  20 ) .

فلاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك