18 ألف مستفيد داخل الكويت من الأضاحي هذا العام – الأمانة العامة للأوقاف نفذت بالتعاون مع التراث مشرو
- الصانع: الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام وسنة كريمة عمل بها الرسول صلى الله عليه وسلم وحث عليها صحابته الكرام
- نشكر الأمانة العامة والقائمين عليها على مساهماتهم الإنسانية ونتطلع لاستمرار تلك الشراكة وتحقيق المزيد من التعاون
- الصانع: مشروع الأضاحي صورة مشرفة عن العمل الخيري الكويتي من خلال الشراكة الفاعلة مع الأمانة العامة للأوقاف
توجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالشكر للأمانة العامة للأوقاف لدعمهم مصرف (الأضاحي)، الذي تنفذه الجمعية ويستفيد منه المسلمون داخل الكويت وخارجها في العديد من الدول، وفي تصريح له أكد مدير إدارة التنسيق والمتابعة والعمل التطوعي بجمعية إحياء التراث الإسلامي نواف الصانع أن مساهمة الأمانة العامة للأوقاف بمصرف الأضاحي مساهمة فعالة ومتميزة، وقد استفاد من هذا المشروع هذا العام 18 ألف مستفيد داخل الكويت؛ حيث وزعت لحوم الأضاحي على المحتاجين من الأسر المتعففة والجاليات والحالات التي تكفلها الجمعية ولا سيما الأرامل والأيتام ومحدودي الدخل.
تعريف المشروع
وعن طبيعة المشروع قال الصانع: يقصد بمصرف الأضاحي: شراء الأضاحي وذبحها ونقلها وتوزيعها على المستحقين داخل الكويت؛ تنفيذا لسياسة الدولة في توطين العمل الخيري، ويكون ذلك وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية وبما يتوافق مع الاتفاقية الموقعة مع الأمانة العامة للأوقاف.
مشروع موسمي
وأضاف الصانع أنَّ (مشروع مصرف الأضاحي) يعدُّ من المشاريع الموسمية المهمة الذي دأبت على طرحه الأمانة العامة للأوقاف بالشراكة مع جمعية إحياء التراث؛ حيث يشهد إقبالاً كبيراً من المحتاجين داخل الكويت، ومن المتوقع أن يزداد هذا الإقبال نظرًا للحاجة المتزايدة من العمالة الوافدة والأسر المتعففة.
الهدف من المشروع
وعن أهداف المشروع بين الصانع أنَّ الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، وسنة كريمة عمل بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحث عليها صحابته الكرام، فهي سنة أبينا إبراهيم - عليه السلام -، ويبتغي المسلمون من ورائها الأجر العظيم؛ فبكل شعرة حسنة، كما قال - صلى الله عليه وسلم -، كذلك فإن الأضحية من المشاريع الموسمية، التي تنفذ أيام عيد الأضحى المبارك فقط؛ لذا نجد تسابقا من أهل الخير للبذل والعطاء في هذا الجانب؛ حرصًا منهم على إدخال الفرح والسرور على نفوس المسلمين داخل الكويت، كذلك يسعى المشروع لزيادة التكافل الاجتماعي بين المسلمين ومساعدة غير القادرين منهم والتخفيف من معاناتهم، وإدخال الفرح والسرور على الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة.
عدد الأضاحي والمستفيدون منها
وعن عدد الأضاحي والمستفيدين منها، بين الصانع أنَّ الجمعية ستقوم بذبح 448 أضحية، يستفيد منها 1792 مستفيدا داخل الكويت؛ حيث تقسم الأضحية (ربع أضحية) بحسب الحالات المدروسة وعدد أفراد الأسرة؛ حيث توزع هذه الأضاحي على المحتاجين المسلمين المقيمين في الكويت من الأسر المتعففة، والجاليات المسلمة، والأرامل والأيتام، والحالات المسجلة لدى الجمعية من المحتاجين، وتوزع الأضاحي في محافظات الكويت جميعها.
فريق العمل
وأكد الصانع أن الجمعية توفر فريق عمل له خبرة وباع طويل في العمل الخيري مدربين على إدارة مثل هذه المشاريع الحيوية، التي تساهم بطريقة فعالة في إنجاحه على أعلى مستوى من الجودة وفق أحكام الشريعة الإسلامية؛ حيث يتكون فريق العمل من مدير مصرف الأضاحي، ومشرفي مواقع بالمسالخ المركزية، ومشرفي مواقع في أماكن التوزيع.
صورة مشرفة
وفي ختام تصريحه أكد الصانع على أنَّ هذا المشروع يعد صورة مشرفة عن العمل الخيري الكويتي من خلال الشراكة الفاعلة مع مؤسسات الدولة المختلفة ولا سيما الأمانة العامة للأوقاف التي نتطلع لاستمرار وتطور الشراكة الناجحة معها مستقبلا.
بالتعاون مع جمعية الحكمةإحياء التراث توزع لحوم الأضاحي في اليمن
ففي اليمن تولت جمعية الحكمة اليمانية الخيرية -بحضرموت- تنفيذ مشروع ذبح أضاحي العيد وتوزيعها التي تبرع بها أهل الخير في الكويت لهذا العام 1443هـ - 2022م تحت شعار (أجرٌ وسرور) بهدف التخفيف من معاناة المئات من أسر الأيتام والفقراء مع حلول عيد الأضحى المبارك. وأكد مدير قسم البرامج بالجمعية الأستاذ هاني راشد باعوضان أن نحو 8,037 شخصاً قد استفاد من مشروع توزيع لحوم الأضاحي التي وزعت على مديريات محافظة حضرموت الساحل والوادي بتكلفة إجمالية بلغت 40٫180٫000 ريال يمني، ويعد هذا المشروع الخيري عملاً سنوياً دائماً لدى الجمعية، وله طابعه المميز دينياً وإنسانياً.
بالتعاون مع جمعية التكافل إحياء التراث توزع لحوم الأضاحي في شمال الأردن
برعاية كريمة من جمعية إحياء التراث الإسلامي نفذت جمعية التكافل الخيرية -في لوائي الرمثا وبني عبيد- مشروع الأضاحي لعام 1443ه/ 2022م؛ حيث وزعت 61 أضحية من الضأن البلدي والروماني على اللاجئين السوريين في منطقة سهل حوران (الطره) وعلى أسر الأيتام الأردنيين في بلدة البويضة وسكن المكرمة الملكية في النعيمة، يُذكر أن جمعية إحياء التراث ترعى مشاريع خيرية وتنموية مختلفة في قطاعات الصحة والتعليم والتدريب والتأهيل والعيش الكريم التي تُنفّذ على مدار العام، منها ما هو يومي وشهري وموسمي، وتشارك في تنفيذها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وتشرف عليها وزارة التنمية الاجتماعية والجهات المختصة.
لاتوجد تعليقات