اهتمام كبير من التراث بمشاريع المياه – تنفيذ مشروع برادات الماء وتوزيع المياه – على المساجد والمدارس
كان للجمعية نصيب وافر من الاهتمام بمشاريع المياه وتنفيذها في داخل الكويت وخارجها
صرح نواف الصانع (مدير إدارة التنسيق والمتابعة والعمل التطوعي بجمعية إحياء التراث الإسلامي) بأن الجمعية -وانطلاقاً من قوله - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة سقي الماء»- تولي اهتماماً كبيراً لمشاريع المياه، وذلك من خلال تنفيذها لمشروعين داخل الكويت هما: وضع برادات للمياه في العديد من الأماكن، ومشروع (سقيا الماء)، الذي توزع فيه المياه المعبأة والمبردة على المساجد والمستشفيات وطلبة المدارس والعمالة خلال فترة الامتحانات وفي الطرق وأماكن الحاجة، ولا سيما في فصل الصيف واشتداد الحرارة هذه الأيام.
أما خارج الكويت، فقد كان للجمعية نصيب وافر من الاهتمام بمشاريع المياه وتنفيذها في مختلف أنحاء العالم، ومشروع (حفر الآبار) هو أحد أهم المشاريع الحيوية الذي يلاقي قبولاً واسعاً عند المتبرعين، ويحتاج إليه الناس في المناطق النائية الفقيرة التي تعاني من فقر المياه، وإن وجد فهو ملوث يسبب الأمراض والأوبئة.
فضلا عن مشاريع أخرى خاصة بالمياه، كتوفير سيارات نقل المياه، وبناء خزانات المياه، وإنشاء برادات المياه في المناطق التي يعاني أهلها من الجفاف وندرة مياه الشرب، ومد شبكات المياه، إلى غير ذلك من المشاريع.
وأوضح الصانع أن الجمعية -وحرصاً منها على إيجاد مصدر دعم دائم لتنفيذ مشاريع المياه والإنفاق عليها- طرحت وقف (سقي الماء)، وقيمة المساهمة فيه (100) دينار، وذلك ضمن المشروع الوقفي الكبير، الذي تديره الجمعية؛ حيث سيُتبرع -ومن خلال عائد هذا الوقف سنوياً- لهذا المشروع إن شاء الله، مع بقاء أصل التبرع محفوظاً صدقة جارية.
وفي ختام تصريحه دعا نواف الصانع المتبرعين الكرام إلى الاستمرار في دعم مشاريع المياه والتبرع لها، نظراً للحاجة الماسة للماء في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في هذه الأيام ومع اشتداد الحرارة لمستويات قياسية.
لاتوجد تعليقات