رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 26 أغسطس، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! رحم الله أيام الشجب والاستنكار!!


     
لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي، تعد العدة  لفتح أبواب المسجد الأقصى أمام اقتحامات اليهود طوال أيام الشهر؛ لأداء طقوسهم وشعائرهم التلمودية المزعومة، مع بحث مطلب منظمات ما يسمى  بـ«الهيكل» المزعوم، المتعلق بفتح كل أبواب الأقصى، وليس فقط باب المغاربة في وجه اليهود، والعالم العربي والإسلامي يتفرج على مسلسل بشار الأسد، وكيف يقضي على شعبه رويدا رويدا!

     المتطرفة (ميري ريغيف)، التي تترأس هذا المشروع تخطط لصعود اليهود إلى مايسمونه بجبل الهيكل، خلال عطلة الأعياد وشهر رمضان القادم، ونحن غارقون في خلافاتنا الداخلية، وخوفنا من الربيع العربي، والانتقال بخارطة الطريق؛ لفتح باب التعاون الثنائي المشترك مع الحكومات اليهودية، والتقرب إليها بتصفيق ومباركة من الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت الآمرة الناهية لتحركاتنا، فمن خلالها نعرف متى نتكلم، ومن إشاراتها نعرف متى نصمت، وما أكثر صمتنا في هذا الزمن!

الأوضاع الملتهبة في عالمنا العربي والإسلامي لا سيما ماعرف بالربيع العربي أعاد حسابات العديد من الحكام العرب نحو التفكير العميق!

     فبعد أن كانوا على الأقل يصدروا البيانات الشاجبة والمستنكرة لأفعال اليهود من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، والأعمال الاستيطانية المتمثلة ببناء المستوطنات، وتهجير الفلسطينيين، ناهيك عن استخدام آلة القتل والاعتقالات والغارات الجوية، التي تقوم بها إسرائيل على غزة هنا وهناك وآخرها على سيناء أصبحت السكينة والهدوء وغض الطرف عنوانا للمرحلة الحالية!  

     يقول الله في محكم تنزيله: {وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} (البقرة:120).

على الطاير

     وزارة الخارجية الأميركية تساءلت بغضب عن نهاية مسلسل التفجيرات المستمرة في العراق، التي أدت إلى سقوط المئات من الجرحى، حتى أعلنت بأنها ستقدم مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار؛ لقاء معلومات تساعد على إلقاء القبض على زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق أو قتله، لكن مع الأسف لم تتساءل هي عند حقيقة ما يحدث اليوم في العراق والحرب الطائفية الدائرة، ومن المتسبب فيها، والتصفية العرقية، التي تحدث هناك!

تحرك أعرج بميزان أعوج وعين عوراء، لا يمكن أن تصل  للحقيقة، أو تأتي تحركاتها بنتيجة!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع.. بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك