رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 مايو، 2017 0 تعليق

بالتعاون مع الهيئة العامة للقرآن والسنة – جمعية قيم تقيم دورة الإلحاد المعاصر

 

     في إطار جهودها التي تسعى من خلاها لبث قيم الفضيلة، والتحذير من قيم الفساد والرزيلة في المجتمع الكويتي، تقيم الجمعية الكويتية لتعزيز القيم بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما دورة: الإلحاد المعاصر، التي تستضيف فيها الدكتور سعيد بن حسين القحطاني من المملكة العربية السعودية.

     وفي هذا الإطار صرح مدير الجمعية سالم الحسينان قائلا: من الأخطار الجسيمة التي تواجه المجتمعات المسلمة خطر الإلحاد، بل هو من المصائب العظمى، والبلايا الكبرى التي ابتلي بها العالم الإسلامي في الآونة الأخيرة؛ حيث أصبحت مواقع نشر الإلحاد كثيرة كالقنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية والمقاهي الليلية المغلقة، وشبكة التواصل الاجتماعي، والفيسبوك، وتويتر والكتب، والمقالات، والصحف، والمجلات.. وغيرها.

ومع الأسف فإن هؤلاء الملاحدة قد زاد شرهم في الآونة الأخيرة، وبدؤوا يُصرحون بكفرهم وزندقتهم عبر الوسائل الإعلامية السابقة، ومع الأسف بدؤوا يصلون إلى شرائح كبيرة من الشباب والفتيات كما سمعنا مؤخرًا عبر وسائل الإعلام عن ظهور بوادر لهذا الفكر الخبيث بين الطلبة والطالبات.

 وانطلاقًا من رسالتنا التي نسعى من خلالها لتحقيق قيم الفضيلة في المجتمع الكويتي وحماية الشباب من أي أفكار منحرفة وهدامة سعينا لإقامة هذه الدورة .

وعن أهداف الدورة قال الحسينان: إن الدورة تستهدف التعرف على مفهوم الإلحاد وأنواعه وأسباب انتشاره في المجتمعات المسلمة، كذلك التعرف على الشبهات المعاصرة التي يثيرها الملحدون وكيفية الرد عليها، ثم ورشة عملية لكيفية محاورة المتأثر بالإلحاد والتأثير عليه.

     من جانبه قال مدير إدارة العناية بالقرآن الكريم وعلومه في الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما حمد العبيد: إن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة مشاريع الهيئة التي تخدم القرآن والسنة، وتذب عنهما الشبهات، وهذه الدورة تخدم شريحة المجتمع الكويتي بالدرجة الأولى؛ فهي تستهدف تمكين المتدرب من الإحاطة بأنواع الإلحاد، وأسبابه، وأساليب التصدي له.

     ووجه العبيد للجمهور الكريم رجالا ونساء دعوة الحضور والمشاركة في الدورة، وأضاف أن المحاضر هو فضيلة الشيخ د. سعيد بن حسين القحطاني من المملكة العربية السعودية؛ حيث تم اختياره على وجه الخصوص لكونه من المتخصصين في مجال الرد على الإلحاد، وتستهدف المعلمين والمعلمات، والدعاة، ومشرفي الشباب والنشء، وغيرهم من يخالط فئة تنتمى لهذا الفكر.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك