إحيــاء التـــراث تصـدر تقريـرها السنوي (2015م) وتنتخب أعضاء مجلس إدارتها
الربيعة: (7427) حالة معوزة ساعدتها الجمعية داخل الكويت خلال العام 2015م
الجمعية تسعى لعلاج ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ تسيء لديننا وعادات مجتمعنا وتقاليده
أسلم على أيدي دعاة الجمعية (100) شخصا في الأحمدي، و(53) شخصاً في العارضية، و(49) شخصاً في الجهراء، وفي صباح الناصر (57)
تم بناء (925) مسجداً، و(75) مركزاً إسلامياً، ومركزان صحيان، و(54) مدرسة، و(15) دارا للأيتام، و(286) سكنا للفقراء، وحفر (3315) بئراً، وتبني (146) مشروعاَ إنتاجياَ
إغاثة لــ (250) ألف شخص في حملة (دفء الشتاء ورغيف الخبز)، وإقامة وتشغيل (3) مخابز في الداخل السوري، وكفالة (3) آلاف يتيم
أطلقت الجمعية حملة لإغاثة الشعب اليمني لتنسيق أعمال الإغاثة المقدمة للمتضررين من الحرب الدائرة هناك في الجانبين الصحي والغذائي
عقدت جمعية إحياء التراث الإسلامي جمعيتها العمومية لعام (2015م)؛ حيث تم فيها إقرار التقرير الإداري والمالي، وانتخاب أعضاء جدد بدلاً من الأعضاء المنتهية عضويتهم، وقد تم تكوين مجلس الإدارة الجديد من الإخوة:
1- طـارق سامي سلطـــان العيسى
( رئيس مجلس الإدارة )
2- سليمان عبدالله البريه (نائب الرئيس)
3- وليد محمد الربيعة ( أمين السر )
4- عبدالعزيز عبدالله الحبيب (أمين الصندوق)
5- د. ناظم سلطان المسباح (عضو)
6- الشيخ/حمد صالح الأمير (عضو)
7- م. عبدالرحمن المطوع (عضو)
8- سالم الناشي (عضو)
9- براك عبدالمحسن البرجس (عضو)

وفي تصريح له تناول فيه أبرز ما قامت به اللجان التابعة للجمعية من مشاريع وأعمال خلال العام (2015م)، سواء داخل الكويت أم خارجها قال أمين سر الجمعية وليد محمد الربيعة: إن العمل الخيري في جمعية إحياء التراث الإسلامي، ولاسيما داخل الكويت حظي باهتمام كبير من قبل الجمعية، ويتجلى ذلك واضحاً من خلال أعمال خيرية برزت على الساحة المحلية تم تنفيذها، ولاسيما من خلال قيام إدارة لجان الزكاة والصدقات والأفرع التابعة للجمعية بالعمل على إحياء فريضة الزكاة من خلال جمعها وتوزيعها، كذلك ما يتطوع به المحسنون من الصدقات لتصرف وفق مصارفها الشرعية، ومواساة الأرامل والأيتام ومساعدتهم سعياً لسد حاجة الفقراء والمحتاجين داخل الكويت، ومساعدة الكثير من الأسر الكويتية المتعففة، والعمل على تخفيف معاناة الفقراء من المعوزين والمرضى والأيتام، كذلك العمل على تنمية الوازع الديني لدى جميع فئات المجتمع، والعمل على ازدهار الثقافة الإسلامية الشرعية، ونشر الوعي الديني.
وقد ساعدت الجمعية من خلال اللجان التابعة لها والمنتشرة في أغلب مناطق الكويت خلال العام الماضي (2015م) فقط ما يقارب من (8053) حالة معوزة داخل الكويت.
تحفيظ القرآن الكريم
وأضاف الربيعة أن الجمعية وفي مجال تحفيظ القرآن الكريم وتجويده حققت الكثير من الإنجازات في مجال نشر كتاب الله -تعالى- وعلومه ، كذلك حصولها على المراكز المتقدمة في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده التي تقام سنوياً. ويتبع الجمعية (112) حلقة تضم أكثر من (2650) طالباً وطالبة، يدرسون فيها باستمرار تقريباً، ويرتفع هذا العدد ليصل ما بين (6000 - 7000) في العطلة الصيفية .
وتدير هذه الأنشطة لجنة متخصصة هي اللجنة الرئيسة لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، التي أنجزت خلال العام الماضي فقط افتتاح حلقات جديدة للحلقات المتميزة في محافظات الكويت (ابتدائي - متوسط - ثانوي - جامعي)، والمشاركة بالمسابقات الآتية: (مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم التاسعة عشر، وقد حازت الجمعية على الدرع البرونزي في مسابقة سمو الأمير -حفظه الله- للقرآن الكريم، وعمل التصفيات الأولية لفئة النشء والشباب ( ذكوراً وإناثاً) - مسابقة الخرافي لحفظ القرآن الكريم وتجويده - مسابقة الهيئة العامة للشباب والرياضة لحفظ القرآن الكريم وتجويده- مسابقة الحساوي لحفظ القرآن الكريم وتجويده)، كذلك عمل مشروع (الإصدار المتميز للقراء)، وهو تسجيل أصوات القراء المتميزين لديها .
أولويات العمل داخل الكويت
وأوضح الربيعة أن من أولويات العمل في داخل الكويت، الذي تحرص عليه اللجان التابعة للجمعية نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع بكافة فئاته بالكلمة الطيبة، والدعوة إلى الله -تعالى- بالحكمة والموعظة الحسنة، والسعي لتصحيح بعض الأفكار الخطأ التي اعتادها بعض الشباب، وظهر ذلك جلياً فيما تنفذه لجان الدعوة والإرشاد التابعة للجمعية، ولجان النشاط الثقافي الأخرى بما قامت بطباعته من الكتب، وتنظيم المحاضرات والحملات الدعوية. فضلا عن قيامها بالسعي لعلاج ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ تسيء لديننا وعادات مجتمعنا الإسلامي وتقاليده، والاهتمام بإصلاح المشكلات الاجتماعية، كذلك التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والإعلامية من أجل إصلاح المجتمع ونشر الخير .

إنجازات داخلية
ومن الإنجازات والأعمال التي قامت بها هذه اللجان داخل الكويت تنظيم أنشطة ثقافية عامة، وبرامج رياضية لكافة فئات الشباب والطلبة، وتنظيم العديد من الدروس الشرعية والمحاضرات التي تتناول مختلف القضايا والأمور الشرعية، وتنظيم بعض الرحلات والمسابقات واللقاءات السنوية التي يتم فيها تنظيم المسابقـات الرياضية والثقافية ، وكمثال على ما تم تنفيذه من فعاليات فقد بلغ عدد المحاضرات والدروس الشرعية والعلمية التي نفذتها هذه اللجان ما يقارب من (200) نشاط خلال العام الماضي فقط في مختلف محافظات الكويت .
كذلك تنظيم المخيمات الربيعية في الجهراء والقرين وسعد العبدالله، التي تم من خلالها تنظيم العديد من اللقاءات والمحاضرات التي ألقاها نخبة من العلماء والمشايخ من داخل الكويت وخارجها.
فضلا عن تنظيم ما يقارب من (20) ملتقى ثقافياً، نذكر منها على سبيل المثال: (ملتقى الإمام محمد بن عبدالوهاب في الفيحاء -بيوت مطمئنة واعتقاد أهل السنة والجماعة وأحكام الشتاء في كيفان - ملتقى العلامة ابن عثيمين في بيان ومشرف - شرح كتاب الأصول في العارضية - الصيام من الملخص الفقهي في الرقة)، وغيرها.
كما تقوم الإدارة العلمية النسائية بعمل الدورات للفتيات لتمكينهن من البحث في أمهات الكتب في المكتبة الإسلامية عن المواضيع التي تعود عليهن وعلى مجتمعهن بالنفع، وتعليمهن كيفية إلقاء المحاضرات والدروس.
حماية فئات المجتمع
كما سعت الجمعية لحماية جميع فئات المجتمع، ولاسيما الشباب من الضياع والانحراف، واستغلال وقت فراغهم ولاسيما في العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع في دينهم ودنياهم، فقامت بتنفيذ مشاريع (الكتب والمكتبات)، التي يأتي في مقدمتها مشروع (مكتبة طالب العلم)، وبلغ عدد المكتبات التي أصدرتها الجمعية حتى الآن (8) مكتبات مختلفة ضمت مراجع قيمة أساسية للدعاة وطلبة العلم، وكان الإصدار الثامن من هذه المكتبة إصدار متخصص في التحذير من الإفساد في الأرض والتطرف والتكفير والغلو في الدين؛ حيث قدمت الجمعية من خلاله نموذجاً ملموساً لمنهجيتها السليمة بالسير على نهج الوسطية، وتجسيداً حياً لأهدافها في خدمة التراث الإسلامي، ومساهمة منها في إيضاح مسائل الخلاف والنزاع التي تدور على الساحة مستنيرة بأقوال العلماء الراسخين .

الأنشطة النسائية
وحول الأنشطة الخاصة بالنساء والفتيات أوضح وليد الربيعة أن اللجنة النسائية بالجمعية حملت على عاتقها أمانة الدعوة إلى الله، والقيام بواجبها نحو جمهور النساء؛ ذلك من خلال إعداد مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات؛ حيث سعت إلى تحقيق الأهداف التي تصبو إليها، ومنها: تأصيل العقيدة الصحيحة وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة، ونشر الدعوة إلى الله وإحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات الدعوية، فضلا عن إعداد النشء وإصلاحه عقائدياً وخلقيا؛ حيث تعمل اللجنة من خلال عدد من الأقسام مثل: مركز الفرقان الدائم لتحفيظ القرآن، ونادي الدرر للفتيات حتى سن (15) سنة، ومركز الحرائر للفتيات لطالبات المرحلة الثانوية والجامعة، ومن خلال هذه الأقسام تعمل اللجنة على الاهتمام بالناشئة من الفتيات عن طريق معالجة الظواهر السلبية في المدارس، أو في المجتمع وعبر جميع الوسائل الممكنة. ولم تغفل اللجنة الجاليات التي تعيش بيننا؛ حيث اهتمت بتثقيفهن من خلال تنظيم المحاضرات والندوات، وتوزيع الكتيبات بلغات عدة، كذلك دعوة غير المسلمات منهن، وذلك من خلال مركز التنوير بالإسلام، أما اللجان والمراكز التابعة للجنة النسائية في المناطق الأخرى فقد قامت بأنشطة وفعاليات استفاد منها العديد من الطالبات والفتيات .
وأوضح الربيعة بأن اللجنة النسائية تقوم بتنظيم العديد من اللقاءات الاجتماعية والدينية، ومن أبرزها اللقاءات السنوية في مقر اللجنة النسائية بقرطبة، وبمشاركة كلاً من اللجان النسائية والحلقات التابعة للجمعية ، وتتضمن اللقاءات محاضرات شرعية، فضلا عن المسابقات الثقافية والترفيهية ، كما يتم من خلالهما تنظيم سوق خيري، وطبق الخير يخصص ريعهما لصالح الأعمال الخيرية التي تقوم بها اللجنة.
توعية الجاليات
كما تطرق الربيعة إلى نشاط الجمعية في مجال توعية الجاليات، موضحاً أن دولة الكويت تتوافد إليها جاليات مسلمة وغير مسلمة من جميع أقطار العالم لتستفيد من خيرات هذا البلد الطيب، وهي تحتاج الى توعية في أمر دينها إن كانت مسلمة، وإلى التعرف على الإسلام إن كانت غير مسلمة، ولاشك أن من الخسارة أن ترجع هذه الكثرة من الجاليات إلى بلادها من غير أن يستغل وجودها في البلد لنشر الإسلام والعقيدة الصحيحة الصافية من أكدار الشرك والوثنية والإلحاد، ومن غير أن توفر لها بعض الإمكانيات والوسائل في الدعوة الى الله.
وحرصاً على القيام بواجب الدعوة إلى الله تجاه هؤلاء وغيرهم؛ فقد قامت لجان توعية الجاليات التابعة للجمعية في مختلف مناطق الكويت بتنظيم العديد من الأنشطة التي تستهدف غرس العقيدة الصحيحة في نفوس غير المسلمين بعيداً عن الخرافات والبدع عن طريق تنظيم الدروس الدينية، وتوزيع الإصدارات والهدايا الشرعية، فضلا عن تنظيم المحاضرات بالعديد من اللغات، وقد أسلم بفضل الله -تعالى- العديد من الأشخاص على أيدي دعاة الجمعية، ففي محافظة الأحمدي أسلم (100) شخص، وفي منطقة العمرية أسلم (5) أشخاص، وفي العارضية (53) شخصاً، وفي الجهراء دخل الإسلام (49) شخصاً، وفي صباح الناصر (57) شخصاً من مختلف الجنسيات.
العمل خارج الكويت
وحول عمل الجمعية خارج الكويت قال الربيعة: إن نشاط الجمعية خارج دولة الكويت هو الأبرز؛ فهو يمتد إلى جميع قارات العالم؛ حيث تعمل الجمعية من خلال إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية، وتساندها لجان تشرف على تنفيذ العمل الخيري ومتابعته، الذي تقوم به الجمعية خارج دولة الكويت، وهي اللجان القارية المختلفة، التي تعمل على: الدعوة الى الكتاب والسنة، ونشر العقيدة الإسلامية الصحيحة بين المسلمين، وفتح أبواب وآفاق جديدة للعمل الخيري أمام الشعب الكويتي الخير وجميع المسلمين، كذلك إقامة المشاريع الخيرية التي يحتاجها المسلمون في كل أنحاء العالم (مساجد – مدارس – مراكز صحية – مزارع)، ومساعدة الدعاة ومعلمي القرآن، وتفريغهم للعمل على نشر دين الله -تعالى- فضلا عن إغاثة المنكوبين، وتقديم الإعانات الغذائية والدوائية وغيرها لهم وأيضاً الاهتمام بالمشاريع الاستثمارية التي يعود ريعها على المسلمين بالاكتفاء الذاتي، وإيجاد فرص عمل للمسلمين .
الإنجازات الخارجية
ولعل من أهم إنجازات الجمعية على هذا الصعيد خلال العام الماضي (2015م) في مجال المشاريع الخيرية خارج الكويت بناء (925) مسجداً، و(75) مركزاً إسلامياً، ومركزين صحيين، و(54) مدرسة، و(134) مزرعة، فضلا عن بناء(15) دارا للأيتام ، و(286) سكنا للفقراء، وأيضاً حفر (3315) بئراً، وتبني (146) مشروعاَ إنتاجياَ، كذلك قامت الجمعية بكفالة الدعاة ومحفظي القرآن، هذا فضلا عن مشاريع الإغاثة العامة التي تستهدف توفير مواد الإغاثة بمختلف أنواعها لمنكوبي الكوارث الطبيعية والحروب، وإيصالها لهم بأسرع وقت.
إغاثة سوريا
ومن ذلك قيام الجمعية بإغاثة أشقائنا في سوريا من خلال تقديم الإغاثة لــ(250) ألف شخص في حملة (دفء الشتاء ورغيف الخبز)، وإقامة (3) مخابز في الداخل السوري وتشغيلها، وكفالة (3) آلاف يتيم سوري، والعديد من الأسر. فضلا عن إقامة (6) مشاريع سكنية تؤوي آلاف النازحين في الداخل السوري وفي لبنان والأردن، وتشغيل عدد (2) مطعم في الداخل السوري يقدمان وجبات جاهزة للأسر الفقيرة في (الرستن) استفاد منها (14300) عائلة. وعمل مشروع (مطبخ الغوطة الشرقية) استفاد منه (4800) عائلة .
كذلك إقامة (17) مشروعاً طبياً مثل: إقامة (مشفى ودور استشفاء وعيادات وصيدليات ) في سوريا ولبنان والأردن استفاد منها (45) ألف شخص شهرياً. وتنفيذ مشروع (سقيا الماء) في (حمص)، الذي استفاد منهما يقارب من (72) عائلة، فضلا عن إقامة المئات من حلقات التحفيظ يدرس بها أكثر من (3) آلاف حافظ للقرآن، وبناء (5) مدارس يدرس فيها (2600) طالب وطالبة، ومشروع (ثانوية الفيحاء الشرعية) في (عينتاب) في تركيا، ويستفيد منه (138) طالباً؛ ومما تم تنفيذه أيضاً مشروع (إفطار الصائم) في (51) منطقة في الداخل السوري ودول الجوار، واستفاد منه (437) ألف صائم.
إغاثة اليمن
كما أطلقت الجمعية حملة لإغاثة الشعب اليمني لتنسيق أعمال الإغاثة المقدمة للمتضررين من الحرب الدائرة هناك في الجانبين الصحي والغذائي، ومما تم تقديمه في هذا الصدد من مشاريع توفير الغذاء والماء: (مشروع السلة الغذائية - سيارات نقل المياه تناكر - بناء خزانات المياه - حفر آبار سطحية).
وفي مجال المشاريع الصحية والإغاثية: (توفير الأدوية - توفير الأدوات الطبية - توفير صندوق للإسعافات الأولية - شراء سيارات إسعاف - شراء كراسي للمعاقين - شراء كسوة للفقراء والمحتاجين - تقديم مساعدة مالية).

مشاريع متنوعة
كما تقوم الجمعية بتنفيذ العديد من مشاريع الصدقة الجارية، وهي التي يبقى أصلها محفوظاً وثابتاً ويستفاد من ريعها في الإنفاق على أوجه الخير المتعددة، كما تبنت الجمعية تنفيذ بعض المشاريع الموسمية مثل: (إفطار الصائم)، ومشروع (ذبح الأضاحي)، ومشروع (الحج).
وفي نهاية تصريحه شكر الربيعة حكومة دولة الكويت ممثلة بوزارة الشؤون، ووزارة الخارجية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة، التي يسرت لهذه الجمعيات الخيرية العمل لمساعدة إخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض، داعياً الله أن يحفظ الكويت حكومة وشعباً من كل مكروه، كما أهاب بأهل البر والإحسان الاستمرار في عمل المشاريع الخيرية التي تخدم المسلمين أينما وجدت الحاجة، موضحاً أن هذه المشاريع الخيرية يحفظ الله -عز وجل- بها العباد والبلاد.
لاتوجد تعليقات