إحياء التراث تشارك في احتفالات سفارة الكويت في تنزانيا بمناسبة ذكرى الاستقلال ويوم التحرير- العيناتي: لنا شراكة مع تنزانيا في العمل الخيري
شعارنا: (شراكة في الخير من أجل بناء الإنسان)، ومن مشاريعنا في تنزانيا: (63) مسجداً، وحفر (5) آبار ارتوازية، و(145) بئراً سطحياً، وغيرها من المشاريع الخيرية
جميع المشاريع يتم تنفيذها مع جهات رسمية ومرخصة وعلى رأسها جمعية مركز الفرقان الإسلامي هناك
دور كبير للدبلوماسية الكويتية، ولاسيما سفارات دولة الكويت في الخارج على التعاون مع الجمعيات الخيرية الكويتية
الجمعية حرصت في مجال التعليم على بناء مؤسسات تعليمية تتدرج بالطالب ابتداء من الخلوات والفصول الدراسية وحتى المعاهد والجامعات
نسعى لتوفير فرص التعليم لأبناء المسلمين الذين لا يجدون نفقته لتأهيلهم علمياً وشرعياُ ليعود نفعهم على أنفسهم وأهليهم وأوطانهم
الحضور الكبير الذي شهده الاحتفال الأول لسفارة الكويت في تنزانيا في ذكرى الاستقلال ويوم التحرير إشارة واضحة إلى الاحترام الكبير الذي تحظى به الكويت بين التنزانيين
شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي ومن خلال لجنة القارة الأفريقية التابعة لها في الاحتفالات التي أقامتها سفارة الكويت في تنزانيا بمناسبة ذكرى الاستقلال يوم التحرير، وهو الاحتفال الأول من نوعه الذي تقيمه منذ افتتاحها عام 2015م؛ حيث شهده عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة في تنزانيا يتقدمهم وزير الخارجية والتعاون الإقليمي والدولي (د. أوغسطين ماهيغا) والرئيس الأسبق الحاج علي مويني، فضلاً عن عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدين في دار السلام.
وفي تصريح للشيخ جاسم العيناتي – رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي – قال: إن جمهورية تنزانيا من الدول الشقيقة لدولة الكويت، ولنا شراكة معهم في العمل الخيري، وفي كل ما من شأنه خدمة الإنسانية، وقد جعلنا شعاراً في هذه الاحتفالية (شراكة في الخير من أجل بناء الإنسان)؛ حيث أبرزنا من خلال وسائل عدة الأعمال والمشاريع الخيرية التي نفذها أهل الخير في الكويت لإخوانهم في تنزانيا ومنها على سبيل المثال: (63) مسجداً، وحفر (5) آبار ارتوازية، و(145) بئراً سطحياً، كما تم إنشاء مزرعتين، و(6) دكاكين، وغيرها من المشاريع الخيرية، وجميع هذه المشاريع وغيرها تم تنفيذها مع جهات رسمية ومرخصة، وعلى رأسها جمعية مركز الفرقان الإسلامي هناك.

كذلك فإن لجنة القارة الأفريقية حرصت أيضاً وضمن جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي في مجال التعليم على بناء مؤسسات تعليمية، تتدرج بالطالب ابتداء من الخلوات والفصول الدراسية وحتى المعاهد والجامعات والمدارس الشرعية ودور القرآن الكريم، في محاولة جادة لتوفير فرص التعليم لأبناء المسلمين الذين لا يجدون نفقته، ولاسيما اليتامى الذين ليس لهم في الدنيا -بعد الل إلا أهل الخير، وهي بدورها تعمل على تعليمهم وتأهيلهم علمياً وشرعياُ وثقافياً في هذه المؤسسات حتى يكونوا عناصر بناء في هذه الأمة، يعود نفعهم على أنفسهم وأهليهم وأوطانهم، وتحفظهم من السقوط في التطرف والإرهاب والتكفير.
وقد تم -بحمد الله- في جمهورية تنزانيا إنجاز المشاريع التعليمية والدعوية الآتية: بناء (5) مراكز إسلامية، و(18) مدرسة، وبناء (3) دور أيتام. وأضاف العيناتي بأننا حرصنا كذلك ضمن مشاركتنا على بيان موقف الكويت، ولاسيما جمعية إحياء التراث الإسلامي من قضايا التطرف والإرهاب والتكفير، وذلك من خلال ما أصدرته الجمعية من كتب علمية ووسائل إرشادية حملت فتاوى كبار العلماء حول هذه القضايا، وقد حرصنا أيضاً على أن تكون جميع هذه الوسائل باللغتين العربية والإنجليزية لتصل إلى جميع أطياف المجتمع.
وفي ختام تصريحه أثنى الشيخ/ جاسم العيناتي – رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي – على دور الدبلوماسية الكويتية، ولاسيما سفارات دولة الكويت في الخارج على التعاون مع الجمعيات الخيرية الكويتية، ولاسيما جمعية إحياء التراث الإسلامي، وأخص بالذكر سفارة دولة الكويت في تنزانيا وسفيرها النشيط والمتميز الأستاذ/ جاسم الناجم المحب لدولة الكويت وأهلها والحريص على الخير، الذي قال في كلمته الافتتاحية: إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأت منذ عقود مضت، وارتقت هذه العلاقات المتميزة بالبلدين الى التعاون في مشاريع عدة ضخمة كان للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية دور كبير وبارز فيها، وكذلك الدور البارز للجمعيات الخيرية الكويتية في مساعدة الشعب التنزاني من خلال حفر آبار المياه، وبناء مراكز متكاملة، كدور الأيتام والمراكز الطبية والمدارس والجامعات والمساجد؛ مما ساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين. كما لا أنسى شكر الحكومة التنزانية التي تكن للكويت وشعبها كل الحب والاحترام؛ مما حدا بوزير خارجيتها د. أوغسطين ماهوغا أن يشيد بالكويت في قوله: إن الكويت وشعبها بلغت أعلى درجات الإنسانية بتقديمها مساعدات إنسانية وإغاثية من دون مقابل، لافتاً إلى استفادة جميع فئات المجتمع التنزاني وأطيافه من مسلمين وغيرهم من المشاريع التنموية الكويتية، معرباً عن شكره وتقديره لـ (قائد الإنسانية) صاحب السمو الأمير الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح، مشيراً إلى أن الحضور الكبير الذي شهده الاحتفال الأول لسفارة الكويت في تنزانيا في ذكرى الاستقلال ويوم التحرير إشارة واضحة إلى الاحترام الكبير الذي تحظى به الكويت بين التنزانيين.

لاتوجد تعليقات