رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 26 أكتوبر، 2015 0 تعليق

إحياء التراث كرّمت كوكبة من الحفظة- الأوقاف: (حافظ القرآن) يعيد دور المساجد في تربية النشء

     رأى رئيس مشروع حافظ القرآن الكريم وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع الشؤون الثقافية داود العسعوسي، أن أبرز أهداف مشروع (حافظ القرآن الكريم) إعادة مكانة المساجد ودورها في تربية النشء على نهج القرآن والسنة وعلى أخلاق القرآن الكريم والتحلي بها، حتى يكونوا قدوة حسنة، والعمل على تعليم القرآن الكريم حفظا وتجويداً، وإخراج جيل حافظ لكتاب الله وتهيئته لإمامة المصلين في صلاة التراويح والقيام في شهر رمضان. وكرمت جمعية إحياء التراث الإسلامي، كوكبة من حفاظ كتاب الله من المشاركين في مشروع (حافظ القرآن الكريم)، تحت رعاية الشيخ القارئ مشاري راشد العفاسي وحضوره وعدد من الشخصيات الإسلامية.

     وقال العسعوسي: الحمدلله القائل في كتابه الكريم {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً}(المزمل: 20)، مبينا أن أبناءنا وبناتنا ودائع غالية في أعناقنا استرعانا الله -تعالى- تلك الأمانة، وحملنا المسؤولية وهو سائلنا عنهم يوم القيامة، أطعمناهم أطيب الطعام، وكسوناهم أفضل الثياب، فلابد أن نحرص على غرس كريم الصفات والأخلاق فيهم.

     وأضاف «وعلينا أن نحصن قلوبهم بكلام الله -تعالى- فهو الملاذ وهو الحصن الحصين وهو شفاء الصدور والأبدان من أسقامها، وهو الدليل إلى سواء السبيل، لقوله عزوجل: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}(الإسراء: 9)، ووجه العسعوسي «دعوة من القلب لتشجيع الأبناء على حفظ كتاب الله -تعالى- وتلاوته والتأدب بآدابه، تأسياً برسولنا الكريم الذي كان خُلقه القرآن، حتى يكونوا -بفضل الله- قرة عين لنا في الحياة ونهرا معطاء بصلاحهم ودعائهم بعد الممات».

و تابع أن هذا المشروع كانت بدايته قبل عام 1990، وكان مقتصرا على بعض المحسنين ثم بدأ في الاتساع. وفي عام 1992 أُشهر اسم المشروع ووضع له منهج وخطة خاصة به، فبدأ عدد الطلبة يتزايد، وبدأت الحلقات تنتشر حتى وصلنا إلى ما نحن عليه.

     وبين أن عدد الحلقات حاليا 33 حلقة، 18 منها للناشئة، و3 حلقات طلائع وحلقة حفاظ وحلقة تلاوة وتجويد و3 حلقات مركز حروف لتعليم قراءة القرآن الكريم، و7 حلقات أترجة الفيحاء، لافتا إلى أن المقر الرئيسي للمشروع في مسجد الإمام أحمد بن حنبل وعدد الطلبة المشتركين في المشروع 200 وعدد المحفظين 27 محفظاً.

وبدوره، أعرب راعي الحفل الشيخ القارئ مشاري العفاسي، عن الشكر للقائمين على المشروع.

     وأضاف «إذا كان الفضل والبركة في حفظ سورة البقرة، فما بالكم بمن يحفظ كتاب الله كاملا، وأنا سعيد وفخور في هذا اللقاء الذي يتجدد كل عام، ويخرج لنا ثلة من حفظة القرآن الكريم، يحملون راية الإسلام، وأعظم من ذلك أن من حفظ القرآن احتوى النبوة بين جنبيه، غير أنه لا يوحى إليه».

     ولفت إلى أن «حافظ القرآن مقدم في كل شيء، مقدم في الإمارة وفي الإمامة والشورى واللحد؛ لأنه من أهل الله وخاصته المتبعين لسنته صلى الله عليه وسلم ، وحافظ القرآن ترجى له الجنة، ويأتي القرآن شفيعا له في يوم القيامة، ويقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق؛ لأن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها».

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك