أوضاع تحت المجهر!(جاك) الموت يا تارك الصلاة!
بوقاحة وصفت إيران اتهامات مجلس التعاون الخليجي لها بالتدخّل في شؤون دول المنطقة بأنها «واهية»، بل عدَّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي أن «مجلس التعاون الخليجي يكرر هذه الاتهامات، في الوقت الذي يجب على بعض الدول الأعضاء في المجلس تحمّل مسؤوليتها حيال التدخّل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ومن بينها سوريا والبحرين، وتسليح المجموعات الإرهابية وتمويلها»!
هذا الهجوم كان يفترض أن يصدر عن دولة لم ترسل جواسيسها عبر شبكة تخريبية تم القبض عليها في الكويت قبل شهر، وإصدار أحكام التمييز بالسجن المؤبد، لأربع أفراد من عناصرها!
هذه الخزعبلات التهديدية كنا سنقبلها لو لم تصدر من طرف ضالع في أحداث البحرين الخيانية، وسعيه من خلال (أرجوزاته) المحسوبين على الشعب البحريني؛ لقلب نظام الحكم، وشبكات التجسس والتلصص، التي يتم القبض على أفرادها أسبوعيا!
هذا الرد سيكون مقبولا لو صدر من جهة لم تلوح وتهدد المنطقة، في أحداث شغب المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وكأنها ناطق رسمي باسم السعوديين!
هذا القول سيكون منطقيا، لو لم تحتل طهران جزر أبي موسى، وطنب الكبرى، والصغرى الإماراتية، وتتبجح بضرورة عدم مطالبة دولة الإمارات العربية المتحدة بجزرها المحتلة، والركون الى الصمت!
هذا الكلام المضحك كان يفترض أن يخرج من ناطق لم تشارك دولته رسميا في الحرب مع بشار، وتتدخل في شؤون الغير، ضد الشعب السوري الثائر على جور نطامه!
هذا الهراء كان ممكن تقبله لو صدر من مسؤول لم تطلب جمهوريته من حزب اللات التدخل في القصير، ودعم حسن نصر الشيطان للاستمرار في القتال، الذي نسأل الله العلي القدير أن يعجل في سقوط النظام العلوي، ومن وقف معه ليعود توازن القوى في المنطقة، قبل أن تأكل إيران دول الخليج العربي!
على الطاير
نقول لعباس ومن سار معه: بأن شعوب دول الخليج لن تضيع وقتها بالانشغال بالاستفزازات هذه الأيام؛ نظرا لانشغالها بدعم وتسليح الجيش السوري الحر، وانتعاشة بوصول الأسلحة النوعية الثقيلة للمجاهدين، وبدء استخدامها، حتى يسقط سيئ الذكر، بإذن الواحد الأحد ومن تدخل لإنقاذه!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع .. بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات