وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي : استجابة لدعوة صاحب السمو كثفت جمعية إحياء التراث جهودها بالعمل على إغاثة إخوانهم أبناء الشعب السوري عبر (مشروع إغاثة سوريا)
قال وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي : أننا واستجابة للدعوة الكريمة التي وجهها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى المواطنين والمقيمين والى جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني والى القطاع الخاص والى الشخصيات الاعتبارية، ودعوة سموه الى المسارعة بالمشاركة في الحملة الوطنية لإغاثة أبناء الشعب السوري داخل سوريا وخارجها من اللاجئين والمشردين للتخفيف من معاناتهم المأساوية.
فقد وجهت جمعية إحياء التراث الإسلامي الإدارات واللجان التابعة لها لتكثيف جهودهم بالعمل على إغاثة إخوانهم أبناء الشعب السوري عبر المشروع الذي أطلقته الجمعية باسم (مشروع إغاثة سوريا)، والذي بدأ مع اندلاع الأحداث المأساوية على أرض الشام.
ولا شك أن النداء الإنساني الذي وجهه سمو أمير البلاد وجد صداه في نفس كل مواطن ، بل وفي نفس كل إنسان شريف يشعر بشعور إخوانه المستضعفين.
وأضاف أن الحملات الإغاثية بجمعية إحياء التراث الإسلامي بدأت مع بداية الأزمة السورية ومنذ عام (2011م) ينفذها شباب كويتيون،وآخر هذه الحملات بدأت منذ شهر وقبيل دخول فصل الشتاء سعينا من خلالها لتوفير المؤن الغذائية والأغطية
والألبسة جمعتها الجمعية من أهل الخير في الكويت لتوزيعها على اللاجئين في تركيا ولبنان،ومن ثم الى الأراضي السورية لإغاثة المتضررين.
وأوضح الربيعة أن الأمر صعب جداً ويتطور بشكل خطير ، خصوصاً مع احتمالات تدهور الموقف ، واستمرار تدفق اللاجئين ، والذي وصل إلي ما يقارب الأربعة ملايين لاجيء منتشرين بدول الجوار السوري.
ومن الأهداف التي وضعتها إدارة الجمعية لتحقيقها من خلال مشروع (إغاثة سوريا) قال الربيعة : أن أهم ما تسعى له إدارة المشروع هو تأمين مواد التدفئة والطعام والمسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر التي أخرجت من بيوتها تحت وطأة القتل والتدمير الذي يقوم به النظام ، وتغطية حاجيات الأسر من مواد غذائية ومستلزمات عينية.
كذلك يهدف المشروع للمساهمة في إنشاء وتمويل دور استشفاء للجرحى والمصابين ، وتأهيل المراكز الصحية ، بالإضافة لإنشاء عيادات تخصصية في المراكز الموجودة في سوريا ولبنان والأردن.
وأضاف الربيعة : على الرغم من وجود أهداف محددة إلا أن بعض التطورات تفرض علينا تغيير هذه الأهداف ، حيث وجدنا أنفسنا أمام أزمة إنسانية ، فأصبح أهم أهدافنا مؤخراً أن نوفر الطعام والدفء للاجئين في الداخل والخارج السوري ، خصوصاً مع اشتداد البرد في فصل الشتاء هذا العام ، كذلك وجدنا أن كفالة الأسر التي هي بدون معيل وكفالة الأيتام أصبحت أولوية لا نستطيع أن نتجاوزها ، فأصبحت أحد أهم أولوياتنا في هذه المرحلة.
وأضاف الربيعة : أننا ومهما قدمنا فالحاجة أكبر لأن الوضع هناك ، وكما وصفته المنظمات الدولية أنه أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية؛ حيث وصل عدد اللاجئين السوريين حسب آخر إحصائية إلى أربعة ملايين لاجيء تقريباً منتشرين في دول عدة.
وفي ختام تصريحه كرر وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي – شكره لصاحب السمو أمير البلاد على وقفته الإنسانية الرائعة لإغاثة إخواننا في سوريا ، وتحركه على جميع المستويات للتخفيف عن أشقائنا هناك.
ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي نكرر نداء صاحب السمو لإغاثة أبناء الشعب السوري الذي أصبحت نصرته واجبة على كل مسلم ومسلمة ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) متفق عليه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحزن إذا رأى بلاء ونكبة على مسلم ، ويدعو الناس للإنفاق في سبيل الله ، حتى يذهب الله ما بهم من حاجة وبلاء ومحنة ، ويجب أن لا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم : (ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ).
لاتوجد تعليقات