رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 27 يناير، 2015 0 تعليق

إسرائيل تغلق مؤسسات إسلامية داعمة لـ(الأقصى) وجماعات يهودية متطرفة تقتحمه مجدداً

     اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في أحياء عدة في القدس والخليل. وكشفت إسرائيل عن إغلاقها ثلاث مؤسسات إسلامية؛ اتهمتها بإذكاء التوترات عند المسجد الأقصى بعد زيادة زيارات اليهود له. وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت): إنه أغلق ثلاث منظمات في مدينة الناصرة أنشأتها في العام الماضي الحركة الإسلامية، وهي: أبطال الأقصى، ومسلمات من أجل الأقصى، والفجر للثقافة والأدب بهدف «تهييج المشاعر وإثارتها».

     وفي هذه الأثناء، أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان، أن الصندوق السعودي للتنمية قام بتحويل مبلغ 60 مليون دولار إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية، قيمة إسهامات المملكة الشهرية لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية لثلاثة أشهر (أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2014)، بواقع 20 مليون دولار شهريا. وأكد السفير قطان في تصريح نشرته (العربية نت) أن المملكة ستستمر في دعم القضية الفلسطينية على مختلف الصعد، مبينا أنها حرصت منذ شهر يناير في عام 2013 على زيادة حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية من 14 مليون دولار إلى 20 مليون دولار شهريا.

من جهته، وزير الخارجية الأسباني (خوسيه مانويل جارسيا) دعا إلى تسريع وتيرة إعادة إعمار قطاع غزة وإيواء النازحين من سكانه.

     وعقد الوزير الاسباني اجتماعا خلال زيارة لغزة استغرقت ساعات عدة مع مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم. (أونروا) (بيير كرهينبول) الذي حذر من تداعيات استمرار تأخير إعادة الإعمار في القطاع.

     من جانبه، جدد مجلس الوزراء الفلسطيني دعوته خلال الاجتماع الأسبوعي في رام الله، الدول العربية إلى توفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمم العربية بعد استمرار الحكومة الإسرائيلية في تجميد تحويل الأموال الفلسطينية واحتجازها. وفي سياق متصل، أعلن وكيل وزارة المالية الفلسطينية في قطاع غزة يوسف الكيالي أن الموظفين التابعين لحكومة حماس السابقة سيتلقون دفعة مالية. وقال في تصريح لوكالة الأناضول: إن الموظفين المدنيين والعسكريين سيتلقون ما يعادل 255 دولار.

وكان المئات من موظفي حكومة حماس السابقة قد اقتحموا مقر رئاسة حكومة التوافق الفلسطينية في غزة وأعلنوا الاعتصام الدائم إلى حين إنهاء أزمة الاعتراف بهم وصرف رواتب لهم.

     إلى ذلك، حذرت وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإسرائيلية من أن العام الحالي قد يشهد تناميا في مقاطعة تل أبيب، ومزيدا من التقارب الأوروبي مع الفلسطينيين. ونشرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تفاصيل هذه الوثيقة التي وصفتها بـ«القاتمة»؛ حيث حذرت من استمرار التقارب في المواقف الفلسطينيةـ الأوروبية، مشيرة إلى اعتراف برلمانات إسبانيا وبريطانيا وفرنسا، وأيرلندا بالدولة الفلسطينية خلال الأشهر الماضية.

      وأشارت الوثيقة التي وقعها نائب مدير عام وزارة الخارجية لشؤون التنسيق جلعاد كوهين إلى ما وصفته بفاقم الإجراءات الأوروبية ضد إسرائيل بما يشمل «حظر منتجات المستوطنات، ومنع تزويد قطع غيار، وتعميق العقوبات ضد إسرائيل واتساع رقعة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وتقليص الصادرات الأمنية الإسرائيلية والاستثمارات الأجنبية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك