رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 14 مايو، 2012 0 تعليق

د. المسباح يتساءل: هل جلب المخدرات أعظم من سب الله ورسوله وأمهات المؤمنين؟!

 

        استنكر الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح ما أسماه بهجوم دعاة حقوق الإنسان على قانون إعدام المسيء للذات الإلهية والأنبياء والرسل ورسولنا الكريم وزوجاته أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن أجمعين - مجدداً تأكيده أن القتل هو الحكم الشرعي الواجب على السلطة التنفيذية القيام به بحق كل من سب النبي صلىالله عليه وسلم ، سواء كان مسلماً أم كافراً، وهذا ما أجمع عليه العلماء وحكاه عنهم إسحق ابن راهويه، وابن المنذر، والقاضي عياض، والخطابي، لافتاً إلى أن غالبية من هاجموا القانون من النشطاء الحقوقيين داخلياً وخارجيا يريدون النيل من أحكام الشريعة الإسلامية عن طريق إلغاء عقوبة الإعدام بشكل كلي، محذراً من المساس بالأحكام الشرعية الإلهية، سواء بالنسبة للإعدام أم بغيره من الأحكام والحدود؛ فالإعدام أو القصاص حكم شرعي أصيل والقانون المذكور وسام على صدر الكويت.

          وتابع: كان الأولى على كل من هاجم القانون أن يتسم نقده بالموضوعية والوضوح من خلال المطالبة بعدم التعسف في استخدام القانون، وكذلك التشديد على توفير كافة الضمانات لتحقيق المحاكمة العادلة لكل متهم يقع تحت طائلة القانون، فلو فعلوا ذلك لوقف الجميع معهم ومع مطالبهم، موضحاً أن الهجوم غير المسوّغ على القانون بين لنا بوضوح وجلاء من يوقرون الشريعة ومن يبغضونها، ومن يحترم الشعب الكويتي وثوابته ومن لا يكترث لذلك.

       وأكد د. المسباح أن الإعدام هو الحياة لما في تنفيذه من الحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي والإسهام في عدم تفشي الجريمة في المجتمع، مستغرباً من أن هناك جرائم تصل عقوبتها القانونية إلى الإعدام مثل جلب المخدرات والاتجار فيها كما في المادتين (31 و31 مكرر) من القانون رقم 74/1983، بشأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها، ولم تلق هذه المواد مثل هذا الهجوم، متسائلاً: هل جلب المخدرات أعظم من سب الله ورسوله وأمهات المؤمنين؟!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك