أوضاع تحت المجهر! يا حيــف عليــنا!!
(خربوها) ربعنا وخسروا مجموعة كبيرة من المؤيدين لخطواتهم السياسية، ونحن أولهم، بهدف وقف تعدي الحكومة على الدستور، فداسوا في بطن الدستور بكلمات فوضوية أطلقوها في الهواء الطلق في ديوانية النائب السابق سالم النملان ما زالت حديث الناس رغم انقضاء خمسة أيام على إطلاقها!!
سنحاربكم وسنتصدى لكم في كل مكان وسننزل للشارع.. لن نقبل أن يكون القرار بيد شخص واحد بعد اليوم مهما كان هذا الشخص.. طريقك خطأ ودربك غلط.. سيعلو السقف أكثر مما سمعت.. سنستمر في نقض قانون التجمعات وسنجتمع في كل مكان!
هذه العبارات خجلت العديد من صحفنا من ذكرها نسطر بعضا منها فقط دون توسع لمعرفة حجم انحراف الخطاب السياسي بلا سقف والدعوة نحو الفوضى وتكسير القوانين رغم أن الماة (71) من الدستور تجيز لولي الأمر استخدام مراسيم الضرورة!
نقول ذلك ونحن نرى عدم وجود ضرورة من حيث التقدير لتعديل قانون الدوائر الانتخابية في الوقت الحالي وأهمية انتظار المجلس القادم مع الحكومة لتغييره إذا ما اتفقوا على ذلك.
لكن لنفترض أن ولي الأمر رأى ضرورة في ذلك وتم التغيير بالفعل، هل يجيز الدستور للمعترضين قلب الطاولة على البلد وإعلان العصيان والشغب أم اتباع ما نصت عليه النصوص المنظمة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم والتي تجيز للمجلس القادم نقض ذلك برفض جميع مراسيم قوانين الضرورة إذا ما ثبت عدم تحقق الضرورة فيها؟! بل إن ذلك سيكون طامة كبرى على الحكومة ووبالا عليها حيث إذا ما أسقط النواب مرسوم ضرورة تعديل الدوائر سيسقط المجلس برمته ومعه الحكومة، كون ما بني على باطل فهو باطل وستحتاس الدولة أكثر من حوستها الحالية!
إذاً لماذا هذا الضجيج وبإمكاننا استرداد مطالبنا بالقانون وبنص الدستور بعيدا عن التكسب الشعبي وتهييج الشارع وتصاعد وتيرة الخطاب نحو قلة الأدب بحجة الذود عن المكتسبات والحريات؟!
نقول ذلك ونحن نرى انحراف نواب مجلسنا والحكومة معا عن جادة الصواب حيث انشغلنا بأنفسنا وتركنا قضايا بناء الوطن والمواطن ونهضة البلد اقتصاديا وسياسيا خلف ظهورنا!
على الطاير
نقول للنواب والحكومة وأهل الرأي والمشورة: قبل أن تحرقوا البلد تذكروا قوله تعالى في سورة آل عمران: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (104-105).
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
waleed_yawatan@yahoo.com
twitter @Bumbark
لاتوجد تعليقات