رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 14 مايو، 2012 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! رسالة من هانا معمر القذافي!

 

       وصلتني رسالة بريدية مضحكة ممن أسمت نفسها أو نفسه (هانا معمر القذافي) تقول فيها بعد التنقيح والكنس والتنظيف والاختصار: «اسمي هانا معمر القذافي من تريبولي ليبيا رقم 19 باب العزايزة بمنطقة ماري فيتزجيرالد خدمت دكتورة في وزارة الصحة الليبية عندما ضربت الولايات المتحدة سكننا في 14 أبريل العام 1986 انتقاما لما حدث من تفجير في الملهى الليلي لابيلا بمدينة برلين على يد ليبيين كما يزعمون ذلك، جُرحت بهذا الحادث ومشان هاك أبويا حفظ هويتي بالسر»!

       وتضيف قائلة: «قبل وفاة والدي وقبل تجميد حساباته بالبنوك وقبل الثورة الليبية حول لي مبلغاً من المال قدره 32,4 مليون يورو من بنك بسويسرا من خلال شركة تامين خاضعة لمكتب للأمم المتحدة في ليبيا من أجل عقد مشاريع أنابيب للغاز والزيت..»!

       حتى وصلت للخاتمة المعتادة بالقول «الآن وبسبب الأوضاع الخطيرة في بلدي أريدك أن تستثمر أموالي وتكون أنت شريكي بل ومديرا لاستثماراتي وإنقاذي من الوضع الذي أعيش فيه من خلال شراء بيت لي في بلدك والعيش بأمان، فأنا الآن في ميامي بأمريكا وأنتظر ردك بإرسال اسمك كاملا ورقم جوالك عبر الإيميل لنبدأ المشوار»!

       هذه رسالة واحدة من عشرات رسائل النصب والاحتيال اليومية التي تصلني بالبريد وتذكرني بحكاية النصاب الأفريقي الذي اتصل على هاتفي يريد رقم حسابي ليودع فيه ملايين الدولارات التي ورثها عن والده الذي كان يملك منجما للذهب وأصبحت حياته مهددة بالخطر من قبل المجرمين ويطلبني إستثمار أمواله لثقته بي هكذا فجأة!

دون أن ينسى ديباجة المقدمة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا أخوك في الإسلام محمد من النيجر!

وقد وعدته خيرا بعد أن اخبرته بأنني سأفكر بالموضوع ثم أتصل به لاحقا وكان ذلك لإعداد كمين له والخروج بمادة إعلامية دسمة!

       وبالفعل اتصلت به في اليوم التالي لأسجل كلامه، فأقفل سماعة الهاتف بسرعة البرق بعد أن شعر بأنني بدأت أسجل محادثته رافضا الرد على اتصالاتي المتكررة!

على الطاير

       ترى كم مغفل صدق هؤلاء الأفارقة وسلمهم (رقبته)، رقم حسابه فأودعوا فيه المال اليسير ليفرح ثوان ثم شفطوا كل مدخراته وجعلوه يشحذ أو يفكر في اتباع طريقة (هانا معمر القذافي) مع المغفلين؟!

وقانا الله وإياكم شر النصابين!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم !

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك