أوضاع تحت المجهر! ملاعين !
الموضة الجديدة من المساس بالذات الإلهية والإساءة لنبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم وزوجه وصحبه وآل بيته الكرام، بدأت تتصاعد وتيرتها عبر التواصل الاجتماعي، وعند القبض على مطلقيها من الملاعين تظهر الأعذار المعلبة بمساعدة من المحامين المجرمين بأن حسابهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تم اختراقه والهاكرز هم السبب، بعد أن كانت الحجج السابقة تعود لمعاناتهم النفسية واضطراباتهم العقلية!
فلتان التطاول بالسباب والكلام القذر برز بوضوح للعلن منذ ظهور المرتد ياسر (الخبيث) الذي كفّره علماء الأمة، فيما دافع عنه بعض سفهاء القوم قبحهم الله بحجة احترام الرأي والرأي الآخر!
هذا الفلتان لن يتوقف طالما أتينا بالأعذار والذرائع بحجة الخوف من تفتيت المجتمع والمحافظة على نسيجه! لا بارك الله بمثل هذا النسيج الذي يجعلنا نصمت عن ردع المتطاولين على شريعتنا الإسلامية ورموزها الخالدين المخلدين.
مطلوب تشريع سريع يعجل من القصاص من هؤلاء الملاعين ولاسيما بعد ما سطره أحد الزنادقة عبر الـ(تويتر) تجاه نبي الرحمة وسبه بأقذر الكلمات - قطع الله رقبته قبل لسانه - ثم راح يبكي ويقول: «مو قصدي»، ورب العباد يقول: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} (التوبة:65).
هؤلاء الملاعين الذين طردهم رب العباد من رحمته يقول ربنا في حقهم: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}(الأحزاب:57).
شيء آخر حدث في الأسبوع الماضي ليس من المنطق أن نباركه أو نوافق على ما قام به بعضهم عندما حرقوا علم إيران في ساحة الإرادة بحجة نصرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم طالما لم يصدر من الحكومة الإيرانية ذلك، وبالتالي لا بد من وضع الحدث في موضعه الصحيح والمناسب بعيدا عن الشمولية والتعميم في توزيع الاتهامات ومن قام بتلك الفعلة لا يمثل سوى نفسه أو فكر جماعته المتطرفة إذا كانت توافقه الرأي.
أما تغليب العاطفة وتجاهل الحكمة فلو طبق كل منا هذه القاعدة بطريقته الخاصة لاحترقنا واحترقت الكويت معنا!
على الطاير
نعيد ما قلناه ونكرر من جديد بأسلوب أكثر (ذرابة) دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لاستخلاص العبر من التجربتين التونسية واليمنية قبل فوات الأوان!
إمّا أن يذهب على الطريقة التونسية هربا في جنح الظلام، وإمّا أن يُنقذ نفسه على الطريقة اليمنية بقبول القيام من على مقعده!
وإذا لم يتخذ الأسد قراره بعد ولم يفكر في كيفية إيقاف المذابح التي يرتكبها ضد شعبه، فإن أقرب طريقة ستحل به عاجلا غير آجل بإذن الله تعالى هي الطريقة القذافية!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!
لاتوجد تعليقات