رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: المحرر المحلي 6 فبراير، 2012 0 تعليق

د. عادل الدمخي : نستنكر بشدة مجزرة حي الخالدية بحمص- طالب الداخلية اطلاق سراح الكويتيين والسوريين وعدم إبعادهم ليحكم عليهم بالقتل والتنكيل

 

 

      استنكر عضو مجلس الأمة الكويتي الدكتور عادل الدمخي بشدة المجزرة المروعة التي ارتكبها النظام السوري في حي الخالدية بحمص والتي خلفت أكثر من 300 قتيل ومئات الجرحى في يوم دام لم تشهد مثله سوريا منذ بدء الثورة، رافضا أسلوب العنف واقتحام السفارة السورية والاحتجاجات غير السلمية التي صدرت من بعض أبناء الجالية السورية، وطالب الداخلية بإطلاق سراح الكويتتين والسوريين الذين تم اعتقالهم وعدم إبعاد أي أحد منهم، فبمجرد رميه بأحضان النظام السوري سيحكم عليهم بالقتل والتنكيل وشدد على مطالبة الحكومة الكويتية ومجلس التعاون الخليجي بوقفة موحدة وحازمة ضد الدعم الروسي لهذا النظام المجرم والتلويح الصريح لروسيا بقطع العلاقات معها إذا لم تتراجع عن موقفها المتخاذل وغيرالأخلاقي مع حقوق الإنسان مجددا مطالبته لدعوة جامعة الدول العربية بطرد السفراء على غرار ما قامت به تونس.

      وفي الوقت الذي أبدى فيه الدمخي مشاعر الحزن والألم لما يحدث في سوريا وتقديره الشديد لمشاعر وغضب الجالية السورية فإنه طالبهم بضبط النفس والتحلي بالصبر وألا تكون ردة فعلهم بالطريقة التي تمت فيها اقتحام وتخريب مبنى السفارة السورية احتراما للقوانين المرعية بالبلد، ولاسيما أن أهل الكويت منحازين بالكامل للشعب السوري الثائر، وطالب وزارة الداخلية تقدير مشاعر الغضب الذي يشعر به أبناء الجالية السورية وهم يرون أهلهم وذويهم يقتلون كالنعاج وأن يكتفى بلفت نظرهم أو توقيعهم على تعهدات بعدم تكرار ذلك وإرجاع بطاقاتهم المدنية التي سحبت منهم، ولاسيما بعد ورود مجموعة يبدون فيها تخوفهم من إبعادهم عن البلاد من قبل الداخلية الأمر الذي يستحيل أن نرضى به فلا يعقل أن نسلمهم بأيدينا لهذا النظام الدموي ليقتلهم .

      ووجه الدمخي نداء استغاثة ومناشدة للضمير العربي والدولي ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لإيقاف هذا القتل الجماعي الممنهج وأن يتحمل العالم مسئوليته الأخلاقية عما يحدث ويوقف هذا المجرم عند حده فقد بلغ السيل الزبى ولا يمكن لعاقل يتحلى بأدنى درجات الإنسانية أن يقبل بما يحدث بعد اليوم.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك