أوضاع تحت المجهر! لصوص المال الحرام !
وبما أننا أحد أعضاء لجنة مكافحة جرائم الذمم المالية للصوص المرشحين، ممثلين عن جمعية الصحافيين الكويتية (وبلا فخر) ضمن خمسة أعضاء وقع عليهم الاختيار لنعمل مع جمعيتي «الشفافية» و«المحامين» تحت مظلة وزارة الداخلية، فأغلب الأسئلة الواردة إلينا: كيف نقبض على الحرامية؟ وهل بالإمكان الإسهام معكم في الكشف عن هؤلاء المدمرين؟!
أقول بعد الاستعانة بالله وطلب توفيقه إن وزارة الداخلية أعلنت منذ أيام عن عناوين وهواتف خمسة مخافر للدوائر الانتخابية الخمس (الدعية - الشامية - الخالدية - العمرية - العدان) وبإمكان أي مواطن صالح فالح غيور على دينه ووطنه التوجه إلى تلك المخافر والابلاغ عن الحالات المشاهدة، أما آلية التنفيذ فبمجرد تسجيل أقوال شاهد العيان يتم التنسيق بين الداخلية والمباحث في اللحظة نفسها للتوجه الى الموقع المشبوه والقبض على أفراده متلبسين!
لاتكونوا سلبيين يا من تريدون الخير لوطنكم فقد دمرنا المال السياسي وأحرق أرضنا ونحن نتفرج على الجناة الذين أهلكوا الحرث والضرع، وبتنا نقتات على تطور دول الجوار لنقلدهم تابعين ومنقادين بعد أن كنا بالأمس قادة متبوعين!
ابتعدوا يا من تغارون على مستقبل أبنائكم عن الظن في البلاغات، وتحملوا المسؤولية وتيقنوا من الحالات المشتبه فيها حتى لايضيع جهد رجال المباحث والداخلية هباء منثوراً ببلاغات ظنية ووكالة «يقولون»!
نعم بدأنا نسمع عن مبالغ تدفع من بعض المرشحين بالخمسمئة والألف في المرحلة الأولى من شراء الذمم، لكن لايمكننا السيطرة عليها دون وعي المواطن للإبلاغ عن تلك الحالات وإثباتها على هؤلاء المجرمين!... فتحركوا يا من تريدون الإصلاح.
تويتر
في كل يوم يخرج علينا تجمع شبابي يرى بأنه أفضل من غيره، وأنه يسعى للإصلاح وتصحيح أوضاع أمتنا المقلوبة بعد أن يعرض أهدافه ومنهجه الدعوي لاختيار المرشح الأصلح، وهي وسيلة عصرية تتواكب والتطور التكنولوجي وعالم الاتصالات الذي أصبح هو من يقود الشارع، لكن هذه الصرعة الرقمية أساء لها بعضهم، فأخذ يبث الإشاعات ويسيء للمرشحين الآخرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بطرق توحي للمتابع وكأن هذا التجمع يسعى للإصلاح في حين هو يسعى لتبني أجندة تضرب بعض المرشحين وتشوه صورتهم لاسيما عبر التويتر، فاحذروا هؤلاء المتسلقين وشغلوا عقولكم لاختيار الأصلح ممن يخاف ربه بعيداً عن تبني أجندة الإشاعات!
على الطاير
لانعرف من الذي حرك (البدون) ليخرجوا في مظاهرات كل جمعة في فترة فيها مجلس الامة منحل والحكومة تقوم بتصريف العاجل من الامور !
نحن نتعاطف معكم ولكن الناس (صادة) عنكم فتوقيتكم خطأ واختياركم خطأ والنتيجة لاشيء سوى المزيد من المعاناة والملاحقة والاعتقالات!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع باذن الله نلقاكم!.
لاتوجد تعليقات