عــلاج الغـلاء
عملت دولة الكويت منذ عقود ماضية على حل مشكلة الغلاء ونجحت إلى حد كبير في هذا الشأن ومن ذلك:
- إيجاد الجمعيات التعاونية في كل منطقة ولها الحق في اختيار مجلس الإدارة والاستيراد وتحديد الأسعار.
- السماح بإيجاد أسواق للملابس ولتصليح السيارات، تابعة للجمعيات التعاونية.
- دعم المخابز بأسعار الطحين والغاز.
- تخفيض إيجارات محلات الأسماك.
- إنشاء شركة المخابز الوطنية ولها حرية في التوزيع فحافظت كثيرا على الأسعار.
- دعم المواطنين بالسلع الاستهلاكية في كل شهر عن طريق بطاقة التموين على عدد أفراد الأسرة والعمالة المنزلية.
- إنشاء شركة حكومية للمواشي مع أسهم الأهالي.
- دعم سلع البناء والأدوية الطبية وأدوات الزراعة والمبيدات.
- دعم من يريد شراء سكن أو قرضا بدون فوائد لمن يريد البناء.
- مراقبة التنزيلات السنوية على جميع السلع في المحلات التجارية.
- إنشاء المدارس بدون رسوم وجامعة ومعاهد.
- إنشاء شركة الأسماك بنصف رأس مال الحكومة.
- إنشاء المراكز الصحية والمستوصفات والمستشفيات وبالمجان.
- قروض بدون فوائد للزواج.
- عدم وجود ضرائب على السلع الاستهلاكية.
- علاوة غلاء بقيمة مائة دينار شهريا لجميع الموظفين المواطنين.
- السماح بجلب المواطنين حاجيات أساسية للمنازل بدون ضرائب.
- لا توجد رسوم على كثير من الأوراق الرسمية.
- تسهيل استخراج الرخص للتجارة الحرة.
- الاتفاق مع تجار في القارة الهندية لتوفير الحبوب ولاسيما القمح بكميات كبيرة جدا لسد أي نقص طارئ.
- يسمح لكل مواطن بجلب عمالة للسكن الخاص بحدود خمسة أفراد.
- دعم الكهرباء والماء وخدمة البريد والهواتف الأرضية.
- إنشاء صالات لحفلات الزواج بأسعار رخيصة جدا.
- لا توجد ضرائب على الكتب.
- إعطاء وجبات لجميع الطلبة في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية في المدارس الحكومية.
- السماح بالاستيراد للجميع وسنّ قوانين للتجارة الحرة للجميع.
- إعطاء الأراضي لجميع من يريد الزراعة أو الصناعة أو تربية المواشي مثل جواخير كبد أو أراضي المناحل.
- قامت الدولة بتوفير شركات للقضاء على الحشرات ولو لم تكن لأصبحت الأسعار غالية.
- تدخلت الدولة في إنشاء هيئات رقابية للأسعار وحماية المستهلك.
- وكلما قرب موسم فتحت أرض المعارض لموسم العيد أو لرمضان أو للمدارس.
- فتحت أسواقا شعبية وأسواق الجمعة حتى يستفيد الجميع.
- دعمت للمنتج المحلي.
ومع هذه الإجراءات للأسف الأسعار غالية جدا، ولذلك يريد الجميع ليس زيادة الرواتب ولكن يريدون ضبط الأسعار وحفظها حتى تكون في متناول الجميع.
لاتوجد تعليقات