رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 12 يوليو، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! تهديد خليج فارسي!

 

لا أعرف لماذا تذكرني صواريخ صدام حسين (الكحيانة) التي كان يستعرض بها عضلاته علينا كلما أراد تهديدنها .. بصواريخ إيران الروسية المصبوغة بالصبغ الإيراني تحت اسم (الرسول الأعظم 6) و(تندر 2) و(خليج فارسي) التي يستعرض بها الحرس الثوري الجمهوري عضلاته علينا بين الحين والآخر!

آخر تلك الاستعراضات البهلوانية الأسبوع الماضي بعد أن قال لنا الناطق باسم المناورات و(التقحيص) بالطائرات العقيد (قليح خاني) إنها من جيل الصواريخ قصيرة المدي التي تضلل الرادارات وتدمر الأهداف البحرية الثابتة والمتحركة والطائرة والمنبطحة والمتردية والنطيحة في الخليج الفارسي! مؤكداً (برب الكعبة) إنها من إنتاج صناعات طهران الوطنية!

أرجو من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي طالب بالاختلاط بين الذكور والإناث بجامعات طهران الأسبوع الماضي (خوش ملالي) أن يهدئ اللعب قليلاً وان يخفف من لهجة المكابرة التي جعلت نهاية صدام حسين الاختباء في جحر لاتتعدى مساحته المتر في متر!

في الأسبوع الماضي أيضا اعترضت إيران على كلمة نائبنا د.علي العمير عضو الكتلة البرلمانية وممثلها لدى برلمانات آسيا عندما طالب بضرورة إخضاع التكنولوجية النووية للرقابة الدولية قائلة عندكم إسرائيل لماذا لاتطالبون بوقف إنتاجها النووي!

وكأننا نصفق لإسرائيل ونهاجم فقط ايران وهي التي أزعجتنا بسلمية مفاعلها ووداعته ومداعبته للأطفال والشيوخ والأرامل والأيتام خاصة وأنها ياحرام لاتعلم بأن مفاعلها البريء في بوشهر يبعد (200) كم فقط عن مدينة الكويت!

إيران التي سطت على الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة ابوموسى لم تستأذن الإماراتين أو تقل لهم بأن نواياها (شريرة) عندما قفزت عليهم خلسة وهم نائمون تحت العلم الاماراتي وعندما أصبحوا وجدوا أنفسهم ضمن الحكم الفارسي!

لا أعرف ٌجابة عن السؤال لماذا الرئيس الايراني غاوي مشاكل وهو الذي يعاني من معارك سياسية شوارعية دامية منذ سنوات مع المعارضة وآخرها منذ إبريل الماضي مع أنصار المرشد الأعلى علي خامنئى الذي كان قد قاطع اجتماعات الحكومة واعتكف في منزله أحد عشر يوما محتجا على نجاد الذي ضغط على وزير الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي ليقدم استقالته !

علومكم مو (خيلي خوبي)!

على الطاير

لا أعرف ماهي الأجندات الخاصة التي يملكها النائب علي الدقباسي ضد سورية وهي التهمة المعلبة التي أطلقها عليه رئيس لجنة الشؤون السياسية والخارجية والأمن القومي بالبرلمان العربي عضو مجلس الشعب السوري (ياطول مسماه) عبدالعزيز الحسن بسبب موقفه الحازم والحاسم والقاطع والمانع الذي عبَّر عنه في البرلمان العربي تجاه الشارع السوري الملتهب منذ منتصف مارس الماضي؟!

بوسالم (لك شو) ضيعت علينا العطلة ما أصعبك! 

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك