رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 27 يونيو، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! يحكى أن…!!

 

يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، هم (عالم دين - محامٍ - فيزيائي)، وعند لحظة الإعدام تقدّم في البداية عالم الدين فوضعوا رأسه تحت المقصلة!

سألوه : هل هناك كلمة أخيرة تود قولها؟

قال: الله ...الله.. الله... هو من سينقذني.

وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت وعندما وصلت لرأسه توقفت!

فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين!! فقد قال الله كلمته . ونجا بتوفيق منه سبحانه!

وجاء دور المحامي إلى المقصلة فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟

قال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولكن أعرف أكثر عن العدالة... فالعدالة... العدالة هي التي ستنقذني!

فنزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت..!!

فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح المحامي !فقد قالت العدالة كلمتها!!

أخيرا جاء دور الفيزيائي.. فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها؟

قال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في  حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول!!

فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول!!

فأصلحوا العقدة وأنزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي فقُطع رأسه!!

...وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة!!

على الطاير

السطور السابقة وصلتني منقولة من أحد الزملاء ففضلت عرضها على القراء بمناسبة الأوضاع المقلوبة التي نعيشها يوميا والسجال الدائر في عالم السياسة بين المصالح المتلاقية والمتباعدة لكل من المجلس والحكومة من جهة، وبين الثورات العربية القائمة وأنظمتها المستبدة من جهة أخرى!

وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة!!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك