رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 14 يونيو، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! عقوق الإنسان وحقوقه !

 

       سألني منذ أيام أحد الزملاء عما إذا كنت أستطيع إيجاد أسرع وسيلة لإيداع أحد المرضى دور الرعاية الاجتماعية للعجزة والمسنين ؟

سألته : ماهذا الطلب المفاجئ ؟

قال : إنه لأحد الذين صد عنه أبناؤه فألقوه في شقة لايزوره بها أحد؟

قلت : ومن يرعاه ؟

       قال : بعد الله .. فلبينية تسهر على راحته تطبخ له الطعام وتوكله وتسبحه وتحضر له الطلبات من البقالة القريبة؟

قلت : وهل هو في وعيه؟

       قال : بل هو في أوج وعيه؛ فمازال ستيني العمر لكن جحود ذريته وأهله جعله يعاني حالة الملل التي أصابته وشعوره بالبؤس والأحباط فتكالبت عليه الأمراض؟

قلت: ومن سيتابع أوراقه إذا لتقديم طلبه للانضمام لدار رعاية المسنين بوزارة الشؤون؟

قال : هو بنفسه!

قلت : كيف؟

       قال : سيتصل وهو في فراشه بالوزارة طالبا من يأتي لانتشاله من بؤسه الحالي إلى دار العجزة بعد أن قال له أبناؤه: لا يوجد لدينا وقت لمتابعة طلب الإيداع ؟

       قلت : يا سبحان الله! هل هناك اقسى من قلب هؤلاء الأناء الذين عن  إلايداع والدهم هم منشغلون ؟!

       قال : لا تعجب .. فصاحب الشأن غير مصدوم في ذريته ويبتسم بمرارة كلما لمتهم وأسفت لجحودهم له ؟

قلت : كيف ولماذا ؟

قال : كونه كلما لمت أبناءه يقول لي: لاتلمهم؛ فقد فعلت ذلك بوالدي؟!!

[ (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم، ودعوة المسافر  ودعوة الوالد على ولده ).

شركات (نصب) للعمالة!

       تفاعلت وزارة الشؤون مشكورة مع مطالبات العمالة الخاصة بالشركة التي سلطنا عليها الضوء منذ فترة من خلال تسلم مرتباتهم المتأخرة، وهو ما يحسب للوزارة التي كنا نرجو أن تتفاعل قبل هجومنا عليها وإثارة الموضوع كون الظلم يوم القيامة ظلمات .

       وبالمناسبة فقد كنت منذ أسبوعين أو ثلاثة تحت (الشموس) اللاهبة في زيارة لأحد (دكاكين) العمالة الرخيصة في شرق، فوجدت مجموعة من العمالة تقف مكسورة الجناح أمام موظف الاستقبال تطالب بانكسار بتسلم حقوقها المتأخرة والموظف يقول لها: «بعدين بعدين، تعالوا بكرة»!

       هذا الأمر أثار فضولي وجعلني أسجل أرقام تلك العمالة لأتواصل معها لأكتشف (بلاوي) فيها تحتاج الى متابعة والتأكد من مدى مصداقيتها قبل إثارة الموضوع وفضح أصحاب بقالات النصب والاحتيال التي جعلت (ماما) أمريكا تغضب علينا وتضع في سجلاتنا المتعلقة بحقوق الإنسان ثلاث نقاط سوداء (ألبت) علينا المواجع وأصبحت فضيحتناب (جلاجل) أمام العالم بقضية اصبحت اليوم منظورة تحت المراقبة الدولية!

على الطاير

ترى .. ما الفرق بين عقوق الإنسان وحقوقه فيما سبق ؟!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك