رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 7 يونيو، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! استجواب بو (كحة)!

 

      لم يتبق نائب في مجلسنا (الموقر) إلا وهدد باستخدام أداته الدستورية إذا لم (يضبط) هذا الوزير وزارته أو ذاك!

      حتى كرهنا سماع كلمة (استجواب) التي أضحت اليوم تصطف بـ(الدور) لتأخذ ترتيبها في المناقشة، بل إن بعضهم قد تجاوز هذا الدور وكأنه أمام (مخبز إيراني) يسابق الآخرين في طلب الخبز!

      آخر اختراعات النواب تهديد وزير الصحة د.هلال الساير باستجوابه بسبب بروز مرض السرطان في البلد - أبعدنا الله وإياكم عنه والمسلمين الأمر الذي يتطلب (تعليق) الوزير من (رجليه) لمحاسبته على فعلته (النكراء) وليس لإيقافه معاملات النواب الانتخابية!!

      حتى لايقول قائل بأن كاتب هذه السطور حكومي يدافع عن وزير مقرب إليه منضوٍ تحت لوائه، نقول بأننا رغم عدم معرفتنا بالوزير لا من قريب ولا من بعيد إلا أننا سننضم إلى (خندقهم) ونعلن تأييدنا لهم، بل نقدم لهم محورا جديدا يستحق من يثيره من النواب يضاف إلى محور (سرطان) هو محور (كحة) المنتشرة هذه الأيام بين الكويتيين !

      كما أن هناك محورا صيفيا ساخنا هذه الأيام يمكن استثماره هو محور (ربو) بفعل الأتربة العالقة التي لم يتخذ الوزير إجراءاته اللازمة للحد منها وانتشار تجارة (الكمامات) التي يجلبها تجار الوزارة و(قطاع الطرق) إلى الصيدليات!!

      باختصار الأجواء ملوثة هذا الصيف في الجو والبر والبحر و(المجلس)! وحتى لا يزعل بعضهم نكمل وفي الحكومة أيضا!

      إذا لم (نصحصح) تشريعيا وتنفيذيا من سباتنا العميق واستمررنا في (العناد) والحوار العقيم من جدال (مأخوذ خيره) فلا ننتظر نهضة البلد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا سوى نهضة في زيادة المرتبات وإعداد الكوادر الفنية والإدارية على الحق والباطل... وإعداد الدراسات!

      قال رسول الله [: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» ثم تلا هذه الآية: {بل هم قوم خصمون}. (سورة الزخرف: 58).

على الطاير

      ظهر الـ (تخندق) النيابي الأخير حول نتائج التصويت على استجواب وزير التنمية وزير الإسكان الشيخ أحمد الفهد بين مؤيد ومعارض لإحالته للجنة التشريعية في جلسة الثلاثاء الماضي، وقبله في إحالة استجواب رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد للمحكمة الدستورية، ليؤكد أن حل هذا الصراع الدائر بين (الشيخين) الكريمين ليس في تفسير النصوص بقدر ما هو في تصفية النفوس!

اللهم وحِّد قلوبهم وقلوبنا، ولا تشتت كلمتهم وكلمتنا  إلا فيما يغضبك!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك