رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 10 يناير، 2011 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! كفاية!!

 

 

     سواء فرحنا أم (زعلنا) رضينا أم تذمرنا، فلابد من قبول نتيجة (مباراة) التصويت الأخيرة التي فازت فيها الحكومة على المعارضة بنيل ثقة المجلس بـ (طلعة الروح) وبنتيجة ليست دليلا على الجدارة والمتانة (25-22)!!

يجب على حكومتنا التي نأمل أن تصبح (رشيدة) الاستفادة من درس (النتيجة)!

وألا تعد ذلك نصراً على الأعداء العصاة المارقين وأن تصبح حكومة قرار لا تنفيع وتردد وانحدار !

كما أن فاتورة (رد الجميل) لبعض النواب يجب ألا تكون على حساب الوطن وإلا... فان ذلك يعد بمثابة استجواب مقدم منها للمعارضة على طبق من ذهب ويحق لنا عندها مطالبتها بالرحيل!

     مقابل ذلك لابد أن يحكّم الطرف الآخر عقله، وألا يكابر في تقبل الخسارة، وبالتالي يعدها حسب مفهومه نصرا ومولدا يستحق أن تذبح به الذبائح وتقام له الموائد وتلقى به عبارات (الويل والثبور) تذكرنا بانتصارات صدام حسين وخطابات «وليخسأ الخاسئون»!

      مطلوب الابتعاد عن حشد المواطنين والخروج بهم للشوارع والدخول في متاهات الاستجوابات الانتقامية والطروحات الثأرية والمهاترات الشخصية وأسلوب (والله ماأخليك)!

نقولها من القلب متمنين أن يسمعها فارس مجلس الأمة أحمد السعدون، وزميلنا المعتق مسلم البراك، والمتحمس د.فيصل المسلم!

فقد حرقتنا الحروب الطائفية والقبلية والفئوية والحزبية، وتأخرنا عن الركب في كل شيء، وأصبح لزاما على العقلاء التحرك لإنقاذ مايمكن إنقاذه! 

على الطاير

كفانا أزمات ياسلطتين، فقد أصبحت نفوسنا (خربة) ومزاجنا عكرا وكتاباتنا (ماصخة) من كثرة المناشدات التي أضحت لا تجدي نفعا!

 فلا هي بالتي تشبع جائعاً، ولا بالتي تروي عطشا، فلاحول ولا قوة إلا بالله!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك