في ضوء الكتاب والسنة (اليوغا).. حقيقتها ومخاطرها
- ابن باز: «اليوغا عبادةٌ هندوسية وثنية، ولا يجوز للمسلم ممارستها بحالٍ من الأحوال، سواء أقصد بها التعبد أم الرياضة؛ لأن الصورة الظاهرة للعبادة مقصودةٌ في ذاتها شرعاً، ولأن ذلك تشبهٌ بالمشركين في عباداتهم الخاصة»
- العثيمين: «لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا؛ لأنها عبادةٌ وثنية تشتمل على التأمل الروحي والتوجه لغير الله، ولأن في ذلك تشبهاً بالمشركين في شعائرهم، والتشبه بهم في العبادة أشد حرمةً من التشبه في العادات»
- الفوزان: «اليوغا دخيلةٌ على المسلمين، وأصلها ديانةٌ وثنية هندوسية، ولا يجوز اتخاذها وسيلةً للرياضة أو الاسترخاء؛ لأن في ذلك إحياءً لشعائر المشركين وترويجاً لها
- يعد بعض الناس اليوغا من الرياضات النفسية إلا أن الواقع عكس ذلك فمصطلح (اليوغا) تعني «الاتحاد» أو «الوحدة»- وهي منظومةٌ دينية عقدية وثنية عريقة نشأت وتطورت في رحم الديانة الهندوسية والبوذية قبل آلاف السنين
- حركات (اليوغا) وأوضاعها - ولا سيما «تحية الشمس» - ليست مجرد تمارين بدنية محايدة، بل هي أوضاع موجَّهة للشمس تعظيماً وعبادةً وفق العقيدة الهندوسية
- قاعدة سد الذرائع المقررة في الفقه الإسلامي تقضي بتحريم ما أفضى في الغالب إلى محرم وإن كان في ذاته مباحاً - فكيف بما كان محرماً في أصله وذاته؟!
- انتشار (اليوغا) يُفضي إلى تمييع العقيدة، وترويج أفكار «وحدة الأديان» و»الروحانية الكونية» التي تذيب الهوية الإسلامية في بوتقة الفلسفات الشرقية الوثنية
- كثير من أوضاع (اليوغا) التقليدية يقوم على الاعتماد على الأطراف الأربعة وتقليد هيئات الحيوانات، وتدعو بعض مدارسها إلى ممارسة التمارين عارياً أو شبه عارٍ، وهذا مناقضٌ لمقصد الشريعة في حفظ كرامة الإنسان وستر عورته
- لأجل حماية العقيدة، يحسن بالمؤسسات التعليمية والتربوية والنسائية والرياضية أن تضع ضوابط واضحة تمنع إدخال (اليوغا) أو الطاقة أو التأمل الشرقي تحت مسميات مخففة وخادعة
يعد بعض الناس اليوغا من الرياضات النفسية، إلا أن الواقع عكس ذلك. فمصطلح (اليوغا) -مأخوذ من الكلمة (السنسكريتية) (Yoga) التي تعني «الاتحاد» أو «الوحدة»- وهي منظومةٌ دينية عقدية وثنية عريقة، نشأت وتطورت في رحم الديانة الهندوسية والبوذية قبل آلاف السنين، وهي في جوهرها ليست رياضةً بدنية، بل ممارسةٌ روحانية ودينية تستهدف تحقيق «الاتحاد بالكون» أو «إفناء النفس في كل الوجود» أو ما تسميه الهندوسية «براهما» أو «الوجود الكلي».. ولا يقتصر خطرها على المعتقد فحسب، بل تشمل أنواعها الأصيلة طقوساً وأذكاراً وأوضاعاً مرتبطة ارتباطاً عضويا بالعبادة الهندوسية والبوذية.
ومن أبرز هذه الأنواع:- (هاثا يوغا): وهي الأكثر انتشاراً غرباً وفي بلاد المسلمين، وتشتمل على أوضاع تعظيمية للشمس وللآلهة الهندوسية.
- و(كونداليني يوغا): وتعتمد على تمارين روحية تستهدف «إيقاظ الطاقة الإلهية» في الجسد -وهو مفهوم حلولي صريح.
- و(راجا يوغا): وتركز على التأمل الروحاني بهدف الوصول إلى «الفناء في الوجود الكلي».
- و(بهاكتي يوغا): وهي صريحة في التعبد للآلهة الهندوسية والتقرب إليها.

أوجه التحريم من الكتاب والسنة
تقوم حرمة (اليوغا) على أربعة أصول شرعية محكمة: 1- التوحيد الخالص: فمقصد (اليوغا) الأساس هو «الاتحاد بالكون» و»إفناء النفس في الكل»، وهذا يناقض عقيدة التوحيد الإسلامية القاضية بمغايرة الخالق للمخلوق مغايرةً تامة، وعلوّ الله -سبحانه- على خلقه بذاته وصفاته. وما تقوم عليه (اليوغا) من «وحدة الوجود» الحلولية الاتحادية هو من أشد أنواع الشرك وأفتكها بعقيدة المسلم. 2- النهي عن التشبه بالكفار: كما جاء في الأثر: « مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»، فحركات (اليوغا) وأوضاعها - ولا سيما «تحية الشمس» (سوريا نماسكار) - ليست مجرد تمارين بدنية محايدة، بل هي أوضاع موجَّهة للشمس تعظيماً وعبادةً وفق العقيدة الهندوسية، والمسلم الذي يؤدي هذه الأوضاع واقعٌ في التشبه المحرم بالمشركين في شعائرهم الخاصة، وذلك أشد حرمةً من التشبه في العادات، وجاء في التحذير من ذلك أيضا قوله - صلى الله عليه وسلم -: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لدخلتموه» ! 3- سدّ الذرائع: فمن مارس (اليوغا) ظانّا أنه يقتصر على الجانب البدني المحض، فإنه بفعله يفتح باباً للتأثر التدريجي بالمنظومة الروحية الكفرية المصاحبة لها، وقاعدة سد الذرائع المقررة في الفقه الإسلامي تقضي بتحريم ما أفضى في الغالب إلى محرم وإن كان في ذاته مباحاً - فكيف بما كان محرماً في أصله وذاته؟! 4- صون العقيدة من الفتنة: إن انتشار (اليوغا) في المجتمعات الإسلامية يُفضي إلى تمييع الحدود العقدية، وترويج أفكار «وحدة الأديان» و«الروحانية الكونية» التي تذيب الهوية الإسلامية في بوتقة الفلسفات الشرقية الوثنية.
الرد على شبهة «الفصل بين البدني والروحي»!
يحتجّ بعضهم بأن ممارسة (اليوغا) يمكن أن تقتصر على الجانب البدني دون الروحي، وأن الممارس لا يقصد التعبد!- والجواب عن هذه الشبهة من ثلاثة أوجه:
أقوال العلماء في حكم اليوغا
- فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز: «اليوغا عبادةٌ هندوسية وثنية، ولا يجوز للمسلم ممارستها بحالٍ من الأحوال، سواء أقصد بها التعبد أم الرياضة؛ لأن الصورة الظاهرة للعبادة مقصودةٌ في ذاتها شرعاً، ولأن ذلك تشبهٌ بالمشركين في عباداتهم الخاصة».
- فتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين: «لا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا؛ لأنها عبادةٌ وثنية تشتمل على التأمل الروحي والتوجه لغير الله، ولأن في ذلك تشبهاً بالمشركين في شعائرهم، والتشبه بهم في العبادة أشد حرمةً من التشبه في العادات».
- فتوى الشيخ صالح الفوزان: «اليوغا دخيلةٌ على المسلمين، وأصلها ديانةٌ وثنية هندوسية، ولا يجوز اتخاذها وسيلةً للرياضة أو الاسترخاء؛ لأن في ذلك إحياءً لشعائر المشركين وترويجاً لها، والواجب الاستغناء عنها بالتمارين المباحة التي لا ترتبط بدين باطل».
- قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي: صدر قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي بتحريم (اليوغا) باعتبارها ممارسةً ذات أصول دينية وثنية، لا يصح للمسلم الانتساب إليها أو الانخراط فيها، وحث المسلمين على الإقبال على الرياضات البدنية المشروعة، مشيراً إلى أن التوسع في نشر اليوغا في الدول الإسلامية يُعدّ من باب نشر الشركيات بين المسلمين.

أضرار وأسباب عملية إضافية
تضيف بعض الدراسات النقدية المعاصرة أسباباً عملية وصحية تعزز الأصول العقدية في تحريمها، ومن أبرزها: 1- التشبه بالحيوانات والتعري: فكثير من أوضاع (اليوغا) التقليدية -كما في تمارين ما يسمى (سوريا ناماسكار)- يقوم على الاعتماد على الأطراف الأربعة وتقليد هيئات الحيوانات، وتدعو بعض مدارسها إلى ممارسة التمارين عارياً أو شبه عارٍ، وهذا مناقضٌ لمقصد الشريعة في حفظ كرامة الإنسان وستر عورته. 2- مخاطر صحية ونفسية موثقة: فبعض تمارينها يضر بالصحة البدنية لأغلب من يمارسها، وبعض طرقها الأخرى تقوم على جلوس طويل وخمول وذهول يضر بالصحة النفسية، وقد ثبت أن كثيراً ممن جرّبوا ما يسمى باليوغا العلمية أو الطب السلوكي انتهى بهم الأمر إلى الإدمان على المخدرات، وثبت عقم هذه الطريقة العلاجية وعدم جدواها. 3- قيامها على الخديعة والتدليس في الترويج: فقد اعتمد كثير من مروِّجي اليوغا أسلوب الغش وتزييف الحقائق لجذب أكبر عدد من الناس، حتى زعم بعضهم أن طول مدة الممارسة يضاعف الفائدة المزعومة، وهذا من أساليب الترويج التجاري المجرد من أي سند علمي محكم. 4- ادعاء خوارق موهومة: فقد يُظهر عدد قليل من المتمرسين في (اليوغا) أو الاتجاهات الروحية المنحرفة الأخرى خوارق يخدعون بها الناس، وأكثرها في حقيقته استدراج واستعانة بالجن والشياطين، وهذا من الاستعانة المحرّمة شرعاً بغير الله. وهذه الأضرار العملية والصحّية، حين تُضاف إلى الأصول العقدية المتقدمة، تؤكد من زاوية أخرى أن حرمة اليوغا لا تقوم على جانب واحد فحسب؛ بل تتلاقى فيها الأدلة الشرعية مع المعطيات العملية والطبية والنفسية، وهو ما يزيد المسألة وضوحاً ورسوخاً.
(اليوغا) في ثوبها المعاصر
ومن أخطر ما ينبغي التنبيه عليه أن (اليوغا) لم تعد تُقدَّم في المجتمعات الإسلامية غالباً بصورتها الدينية الصريحة؛ بل أُعيد تغليفها بألفاظ جذابة مثل: الاسترخاء، والتأمل، وتفريغ الطاقة السلبية، ورفع الذبذبات، وفتح الشاكرات، وتنشيط البرانا، وعلاج الهالة، والتوازن الداخلي، واليقظة والسلام الكوني! وهذه الألفاظ ليست محايدة في أصلها، بل تنتمي في كثير من استعمالاتها إلى منظومة الفلسفات الشرقية والروحانية الحديثة التي تُعرف عند بعض الباحثين باسم (الفكر العقدي الوافد) أو (الطاقة الكونية).- وقد نبّهت د. فوز بنت عبداللطيف كردي في نقدها لعلم الطاقة الباطني إلى أن المقصود بالطاقة في هذه الدورات ليس الطاقة الفيزيائية المعروفة، كالكهرباء أو الحرارة أو الحركة؛ بل (الطاقة الكونية) القائمة على تصورات فلسفية شرقية، تُربط عند أصحابها بـ(الكلّي الواحد) و(الوعي الكامل) و(الين واليانغ)، وتُلبس أحياناً لباس العلم بأجهزة وادعاءات لا تقيس في حقيقتها تلك الطاقة المزعومة. وهذا يبيّن أن الخطر ليس في حركة رياضية مفردة فحسب؛ بل في شبكة مصطلحات ومفاهيم تُنقل إلى المسلم تدريجياً حتى يتقبل أصولاً تخالف التوحيد من حيث لا يشعر.
الصلة بين (اليوغا) ومفاهيم (الشاكرا والبرانا والكونداليني)
إن من يطالع الأدبيات المعاصرة لليوغا يجد تلازماً متكرراً بين أوضاع الجسد وبين منظومة (الطاقة)؛ فـ(البرانا) تُعرَّف عندهم بأنها طاقة الحياة، و(الشاكرات) مراكز لطاقة مزعومة في الجسد، و(الكونداليني) طاقة كامنة يُراد إيقاظها من أسفل العمود الفقري حتى تبلغ مراكز عليا يزعمون أنها تورث الاستنارة والانكشاف. وهذه المعاني لا يصح أن تُعامل معاملة المصطلحات الطبية أو النفسية المحايدة؛ لأنها متفرعة عن رؤية عقدية للإنسان والكون والروح، وتقوم على تصورات لا دليل عليها من وحي صحيح ولا من علم تجريبي منضبط. ومن هنا يظهر خطأ من يقول: (نأخذ من (اليوغا) التنفس فقط) أو (نأخذ منها فتح الطاقة بلا عقيدة)؛ لأن التنفس في (اليوغا) الأصيلة ليس مجرد تنظيم هواء داخل الرئتين؛ بل هو في كثير من مدارسها وسيلة للتحكم في (البرانا)، وتوجيهها، وتهيئة النفس للدخول في حالات وعي وتأمل ذات مضمون روحي. وكذلك التأمل فيها ليس مجرد سكون وراحة، بل قد يكون وسيلة للوصول إلى ما يسمونه الاتحاد أو الفناء أو إدراك الوعي الكوني.خطورة نقل المصطلح قبل نقده
ومن مداخل الخلل أن تنتقل ألفاظ (اليوغا) والطاقة إلى بيئات المسلمين دون ترجمة عقدية واعية؛ فيظن المتلقي أن (الشاكرا) كالغدة، وأن (الهالة) كالمجال الكهربائي، وأن (الطاقة السلبية) كالتعب النفسي، وأن (الذبذبات) كالموجات المقيسة في المختبرات، مع أن هذه المصطلحات في خطاب مروجيها تحمل دلالات غيبية وفلسفية لا تثبت بالعلم التجريبي، ولا يجوز أن تُجعل بديلاً عن التوكل، والذكر، والدعاء، والرقية الشرعية، والأخذ بالأسباب الطبية المباحة. والأخطر من ذلك أن هذه اللغة تُضعف حساسية المسلم تجاه الشرك؛ فإذا قيل له: (اتصل بطاقة الكون)، أو (افتح مركز الطاقة)، أو (استقبل النور من الأعلى)، أو (وحّد وعيك مع الوجود)!، لم يستنكر ذلك كما يستنكر السجود لصنم، مع أن المعنى قد يلتقي في أصله مع فلسفة الحلول والاتحاد ووحدة الوجود، وهي مناقضة لأصل الإسلام: أن الله -تعالى- خالق بائن من خلقه، مستوٍ على عرشه، ليس كمثله شيء، ولا يحل في مخلوقاته، ولا يتحد بها شيء من ذاته -سبحانه-.(اليوغا) وخلط العلاج بالاعتقاد
ومما ينبغي إضافته أن تسويق (اليوغا) اليوم كثيراً ما يدخل من باب العلاج النفسي والجسدي، فيقال: إنها تعالج القلق، وتخفض التوتر، وتحسن النوم، وتزيد الصفاء الداخلي، ولا يُنكر أن السكون، والتنفس الهادئ، وتمارين الإطالة، وتنظيم نمط الحياة قد يكون لها أثر نافع في الجملة إذا جُرّدت من المحاذير، لكن الخطأ أن تُحمّل هذه المنافع المحدودة على (اليوغا) بوصفها منظومة روحية، ثم تُجعل ذريعة لتسويق فلسفتها وشعائرها.- فالبديل الشرعي ليس رفض الراحة أو الرياضة أو العلاج؛ بل ضبط ذلك بميزان التوحيد؛ فالمسلم يستطيع أن يمارس المشي، والسباحة، وتمارين الإطالة، والتنفس الهادئ، والاسترخاء العضلي، والعلاج الطبيعي، والرياضات الطبية المباحة، دون أن يدخل في أسماء (اليوغا) وطقوسها ورموزها ومصطلحاتها؛ كما إن طمأنينة القلب في التصور الإسلامي لا تُطلب بالاتحاد بالكون ولا بتفريغ العقل من المعنى، بل بذكر الله -تعالى-، قال -سبحانه-: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.
ضوابط عملية للمؤسسات والأفراد
ولأجل حماية العقيدة، يحسن بالمؤسسات التعليمية والتربوية والنسائية والرياضية أن تضع ضوابط واضحة تمنع إدخال (اليوغا) أو الطاقة أو التأمل الشرقي تحت مسميات مخففة وخادعة، ومن أهم هذه الضوابط ما يلي:- تجنب اسم (يوغا) وما اتصل به من مصطلحات مثل: الشاكرا، الكونداليني، البرانا، المانترا، الهالة، الوعي الكوني، الطاقة الكونية، توازن الين واليانغ)...إلخ
- منع الأوضاع ذات الدلالة الشعائرية، ولا سيما تحية الشمس، أو الأوضاع المصحوبة بانحناء تعبدي أو استقبال للشمس أو ترديد عبارات سنسكريتية.
- استبدال ذلك ببرامج صحية مباحة مثل: تمارين المرونة، العلاج الطبيعي، تمارين التنفس الطبي، الاسترخاء العضلي، رياضة المشي، وتمارين التوازن لكبار السن.
- اشتراط أن تكون المادة التدريبية خالية من أي مضمون غيبي أو فلسفي أو روحاني غير إسلامي.
- توعية المدربين والمتدربين بأن تحسين الصحة لا يسوغ استعارة شعائر الأمم الوثنية، وأن المسلم غني بدينه وعبادته وأذكاره وبالأسباب الرياضية والطبية المباحة.
خلاصة عقدية
إن خطورة (اليوغا) لا تنحصر في كونها حركات بدنية ذات منشأ أجنبي؛ فليست العبرة بالأصل الجغرافي للرياضة، وإنما العبرة بحقيقتها ومعانيها وشعائرها وما تجر إليه، ولو كانت مجرد إطالة عضلية محضة لما وقع الإشكال، لكن (اليوغا) في أصلها وفلسفتها ومصطلحاتها وطقوسها طريق روحي متصل برؤى وثنية وحلولية، ومن ثم فإن حماية المسلم منها حماية للتوحيد، وصيانة للفطرة، وسد لباب من أبواب التلبيس الذي يدخل على الناس باسم الصحة والراحة والسلام الداخلي.
لاتوجد تعليقات