جمعية إحياء التراث الإسلامي تطرح مشروع: (العطاء الشامل) لدعم المحتاجين داخل الكويت
انطلاقًا من رسالتها الإنسانية وجهودها المتواصلة في تعزيز التكافل الاجتماعي، طرحت جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع (العطاء الشامل) داخل دولة الكويت، وهو مشروع خيري يتيح للمحسنين المساهمة في عدد من البرامج والمشروعات الخيرية من خلال تبرع واحد، بما يفتح أبوابًا متعددة للأجر والثواب ويحقق أثرًا واسعًا في خدمة الفئات المحتاجة. ويستهدف المشروع دعم أربعة مجالات خيرية رئيسة، تشمل: مساعدة الأرامل والأيتام، ومساندة الأسر المتعففة، وتوزيع السلال الغذائية، وكفالة حفظة القرآن الكريم، بما يسهم في تلبية احتياجات المستفيدين وتعزيز قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وذلك انطلاقًا من قول النبي -[-: «مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وتأكيدًا على المعاني العظيمة التي يدعو إليها الإسلام في رعاية المحتاجين ومواساة الضعفاء والقيام على شؤونهم.
- وأوضحت الجمعية أن هذه المشروعات تُعد من المصارف التي يجوز صرف الزكاة إليها وفق فتاوى أهل العلم، لكونها تستهدف فئات مستحقة وتلبي احتياجات إنسانية ملحّة، مشيرة إلى أن هذه البرامج تحظى باهتمام واسع من أهل الخير والمحسنين؛ لما تحمله من آثار اجتماعية مباركة وأجور عظيمة، ودعت الجمعية أهل الخير والإحسان إلى اغتنام هذه الفرصة المباركة والمساهمة في دعم المشروع، بما يعين على إدخال السرور على المحتاجين وتحقيق مقاصد التكافل التي حث عليها الإسلام.
- كما أكدت الجمعية استمرارها في تنفيذ العديد من المشروعات الخيرية والدعوية والتنموية، ومن أبرزها: كفالة الأيتام والطلبة المتفوقين، وكفالة المدرسين، وعقد الدورات الشرعية، وبناء المساجد والمدارس، وترجمة معاني القرآن الكريم وطباعتها، إضافة إلى نشر الكتب العلمية والدعوية في مجالات العقيدة والفقه والسيرة النبوية، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز رسالة الخير والعطاء.
لاتوجد تعليقات