تحت شعار (من الإنجاز إلى الإتقان) القطاع النسائي بـ(إحياء التراث) يختتم ملتقى (نجاحات الخامس)
- ثلاثة أيام من البرامج الإيمانية والورش التربوية واستعراض التجارب الدعوية المتميزة
- جسّد شعار (من الإنجاز إلى الإتقان) أهمية ألا تتوقف جهود التطوير عند تحقيق النجاحات بل تتجاوزها إلى تجويد المخرجات ومراكمة الخبرات وتعميم التجارب المتميزة بين الفروع واللجان
- شمل التكريم جميع الفروع تقديرًا لما قدمته من جهود وإنجازات متميزة خلال العام، فضلًا عن الفرق العاملة التي أسهمت في تنظيم الملتقى وتنفيذ برامجه
- سلط الملتقى الضوء على دور الحلقات الأسبوعية والمساجد في تعزيز العمل الدعوي النسائي
في إطار جهوده للارتقاء بالعمل الدعوي والتربوي، وتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز تبادل الخبرات بين الفروع واللجان، نظم القطاع النسائي بجمعية إحياء التراث الإسلامي ملتقى (نجاحات الخامس)، تحت شعار (من الإنجاز إلى الإتقان)، وذلك على مدار ثلاثة أيام، 15 و22 و29 سبتمبر 2026، تضمن خلالها برنامجًا متنوعًا من اللقاءات الإيمانية والورش التدريبية والجلسات الحوارية، إلى جانب استعراض أبرز الإنجازات والمبادرات المتميزة، وتكريم المشاركات والفرق العاملة.
وجاء الملتقى تأكيدًا لأهمية البناء على النجاحات المتحققة، والانتقال بها إلى مستويات أعلى من الجودة والإتقان، مع إتاحة مساحة للتواصل وتبادل التجارب الناجحة بين العاملات في مختلف فروع القطاع النسائي ولجانه.اليوم الأول للملتقى
استُهلت فعاليات اليوم الأول، الثلاثاء 15 سبتمبر، بلقاء إيماني وتربوي بعنوان (على خطى الأنبياء)، قدمته هند العيناتي، تناولت خلاله عددًا من المعاني التربوية المستلهمة من سير الأنبياء -عليهم السلام-، وأعقب ذلك عرض بعنوان (بناء وعطاء)، قدمته فاطمة الشمري، استعرضت فيه مسيرة الخطة الاستراتيجية، إلى جانب تدشين الاستراتيجية الجديدة للفترة من 2025 إلى 2026, وضمن فقرة (التميز والإبداع)، استعرضت لجنتا مبارك الكبير والجهراء أبرز إنجازاتهما ومبادراتهما الناجحة، في خطوة تستهدف إبراز التجارب المتميزة وتعزيز الاستفادة منها بين مختلف اللجان والفروع. واختُتم اليوم بفقرة (بريد ود)، التي أتاحت للمشاركات تبادل رسائل المحبة والتقدير، في أجواء أخوية عززت التواصل وروح الألفة بين الحاضرات.
اليوم الثاني للملتقى
وشهد اليوم الثاني، الثلاثاء 22 سبتمبر، تنظيم ورشة تفاعلية بعنوان (من مدرسة الأنبياء)، قدمتها فاطمة الياسين، اعتمدت على تدبر الآيات القرآنية المتعلقة بقصص الأنبياء، واستنباط ما تتضمنه من أهداف ومعانٍ تربوية، وسبل تطبيقها في الواقع الدعوي. كما تضمن البرنامج حلقة نقاشية ضمن محور (إضاءات على طريق الدعوة)، تناولت (دور الحلقة الأسبوعية في الدعوة إلى الله)، بمشاركة ابتسام العون، ونجاة التنيب، وسعاد المسبحي، وغنيمة المذن، وهدى الطويل؛ حيث سلطت الحلقة الضوء على أهمية هذه اللقاءات في استمرار التواصل الدعوي والتربوي، وفي فقرة (التميز والإبداع)، استعرض كل من فرعي العاصمة والأحمدي ومركز النخبة أبرز إنجازاته ومبادراته، فيما تواصلت فقرة (بريد ود) لتعزيز الروابط الأخوية بين المشاركات. دور المسجد في الدعوة.. وتجارب تستحق الإبراز.اليوم الثالث والختامي
أما اليوم الثالث والختامي، الثلاثاء 29 سبتمبر، فقد شهد استكمال عروض (التميز والإبداع)، من خلال استعراض أبرز إنجازات فرعي الفروانية وحولي، وتواصل محور (إضاءات على طريق الدعوة) بحلقة نقاشية تناولت (دور المسجد في الدعوة إلى الله)، قدمتها إيمان الطويل، والشقة الحميدي، وليلى الخضر، ونجاة التنيب، وركزت على أهمية المسجد بوصفه منطلقًا للتوجيه والتعليم والتربية. كما استُكمل الجزء الثاني من الورشة التفاعلية (من مدرسة الوحي)، التي تناولت استنباط الأهداف التربوية من الآيات القرآنية الواردة في قصص الأنبياء، وربطها بالتطبيقات العملية في الميدان الدعوي.
(كفو).. تكريم للتميز والعطاء
واختُتمت أعمال الملتقى بفقرة (كفو)، التي خُصصت للاحتفاء بالمشاركات والجهود المتميزة؛ حيث جرى تكريم الفائزات بالمسابقات المصاحبة، وهي: (الكاميرا الخفية)، و(القيادي الناجح)، و(سؤال عالطاير)، إلى جانب تكريم الفرع الأكثر حضورًا، كما شمل التكريم جميع الفروع تقديرًا لما قدمته من جهود وإنجازات متميزة خلال العام، فضلًا عن الفرق العاملة التي أسهمت في تنظيم الملتقى وتنفيذ برامجه.
من تحقيق الإنجاز إلى ترسيخ الإتقان
واختتم الملتقى فعالياته وسط أجواء من التفاعل والتقدير المتبادل، مؤكدًا الرسالة التي حملها شعاره (من الإنجاز إلى الإتقان)، وأهمية ألا تتوقف جهود التطوير عند تحقيق النجاحات، بل تمتد إلى تجويد المخرجات، وتراكم الخبرات، وتعميم التجارب الناجحة بين الفروع واللجان، بما يسهم في الارتقاء بالعمل الدعوي النسائي وتعزيز أثره التربوي والمجتمعي.
لاتوجد تعليقات