- الشيخ: خالد السبت
- 24 يونيو، 2020
حال الداعية مع القرآن
إن قليلاً من إعمال الفكر وإحالته في هذه اللفظة (داعية), من شأنه أن يبعث تساؤلاً في النفس، ألا وهو:...
إن قليلاً من إعمال الفكر وإحالته في هذه اللفظة (داعية), من شأنه أن يبعث تساؤلاً في النفس، ألا وهو:...
ما زال الحديث موصولا عن أخلاق الكبار، أصحاب النفوس السامية، الذين يحلقون عاليًا، ويترفعون عن الدنايا وسفاسف الأمور، وذكرنا في...
ما زال الحديث موصولا عن أخلاق الكبار -أصحاب النفوس الكبيرة- الذين يحلقون عاليا ويترفعون عن الدنايا وسفساف الأمور، وذكرنا في...
ما زال الحديث موصولاً عن أخلاق الكبار، أصحاب النفوس الكبيرة، الذين يحلقون عاليا، ويترفعون عن الدنايا وسفاسف الأمور، وذكرنا...
إذا تكلمنا عن أخلاق الكبار؛ فإنما نعني بالكبار أصحاب النفوس الكبيرة الذين يُحلّقون عاليا، ويترفعون عن الدنايا وسفساف الأمور، فتعلو هممهم عن الدوران في الوحل والحضيض، فلا يدور الواحد منهم حول نفسه ترضيه كلمة وتغضبه أخرى، ويعجبه المدحويسوؤه الذم، ويقاطع هذا لأنَّه ذمه، ويحب هذا لأنه مدحه، ويعادي هذا لأنه جرحه، يدور مع نفسه حيث دارت، ويسخط من أجلها، يحب لها ويغضب لها؛ فهذا صاحب نفس دنية، رضي بأن يكون مع نفسه في الهاوية، وحرم نفسه جنة قبل جنة الأرض وهيانشراح الصدر والأنس والسعادة التي تحصل بالترفع والعلو عن الدنايا وسفساف الأمور، هؤلاء هم الكبار الذين سنتحدث عنهم. ولا أعني بالكبار من تقدم بهم العمر، ولا أعني بهم من تذوقوا المناصب العالية ووصلوا إلى...