رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 29 أكتوبر، 2019 0 تعليق

الزعم بأن صخرة بيت المقدس معلقة في الفضاء

– كل شيء قائم في مقره بإذن الله سواء في ذلك السموات وما فيها، والأرضون وما فيهن حتى الصخرة المسؤول عنها‏,‏ قال الله -تعالى-‏:‏ ‏{‏إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده‏}‏ وقال -سبحانه-‏:‏ ‏{‏ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره الآية‏}‏، وليست صخرة بيت المقدس معلقة في […]

- كل شيء قائم في مقره بإذن الله سواء في ذلك السموات وما فيها، والأرضون وما فيهن حتى الصخرة المسؤول عنها‏,‏ قال الله -تعالى-‏:‏ ‏{‏إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده‏}‏ وقال -سبحانه-‏:‏ ‏{‏ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره الآية‏}‏، وليست صخرة بيت المقدس معلقة في الفضاء وحولها هواء من جميع نواحيها‏,‏ بل لا تزال متصلة من جانب بالجبل التي هي جزء منه متماسكة معه‏,‏ وهي وجبلها قائمان في مقرهما بالأسباب الكونية العادية المفهومة‏,‏ شأنهما في ذلك شأن غيرهما من الكائنات‏,‏ ولا ننكر قدرة الله على أن يمسك جزءا من الكونيات في الفضاء؛ فمجموع المخلوقات كلها قائمة في الفضاء بقدرة الله كما تقدم‏,‏ وقد رفع الله الطور فوق قوم موسى، حينما امتنعوا من العمل بما أتاهم به موسى من الشرائع، وكان محمولا بقدرة الله‏,‏ قال -تعالى-‏:‏ ‏{‏وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون‏}‏ وقال‏:‏ ‏{‏وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون‏}،‏ ولكن القصد بيان الواقع‏,‏ وأن الصخرة التي في بيت المقدس ليست معلقة في الفضاء من جميع جوانبها منفصلة عن الجبل انفصالا كليا‏,‏ بل هي متصلة به متماسكة معه‏.‏

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك