رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: وليد إبراهيم الأحمد 24 ديسمبر، 2013 0 تعليق

أوضاع تحت المجهر! كم نحن مساكين!!

     إشاعة سياسية مضحكة انتشرت في الأوساط السياسية، تقول بأن إيران (ناوية تجيبها البر)، وتسلم الجزر الإماراتية المحتلة لأصحابها، مقابل فتح صفحة جديدة بعد التقارب الإيراني مع الشيطان الأكبر، شريطة ألا تزعجها دولنا بتخوفها من المفاعل النووي (السلمي طبعا)، والبكاء لدى (ماما) أمريكا!

     هذه الإشاعة سرعان ما ردت عليها الناطقة باسم وزير الخارجية الإيرانية (مرضية أفخم) بالقول بعد البيان الختامي لدول مجلس التعاون، التي اختتمت أعمالها الأسبوع الماضي في البلاد: بأن «جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، جزء لا يتجزأ من أرض إيران، وأن تكرار المزاعم، التي لا أساس لها، مرفوضة ولا تأثير لها على الحقائق التاريخية»!

بل زادت بالقول: إن «التدابير والإجراءات المتخذة في الجزر الثلاث تأتي مطابقة لحق السيادة للجمهورية الإسلامية»!

     مقابل هذا المشهد ظهر مشهد مضحك آخر حول التقارب الأمريكي الإيراني، الذي يعلم به القاصي والداني، وبسببه تغيرت سياسات واشنطن تجاهنا عندما قال نائب القائد العام للحرس الثوري العميد حسين سلامي: «إننا نعرف كيف نواجه الأمريكيين فمتى ما شعرنا بأي انتهاك لسيادتنا سنستخدم قدراتنا العسكرية، وسنجعل جميع الاتفاقيات تحت أقدامنا»، أي تحت (الجزمة)!

     لم يعد ينطلي علينا (الكلك) السياسي، أو الحيل السياسية ونظرية (القوي يأكل الضعيف) الثابتة تاريخيا وتبدل المصالح لكن دولنا ما زالت طيبة تتعامل مع المتغيرات الجديدة، وكأنها تعيش في كوكب آخر لتنشغل بالفرقة والاختلاف، ومشاريعها التنموية المتوقفة دون سعي جاد للتغلب عليها، في وقت أصبح العالم من حولنا  يتوحد سياسيا واقتصاديا بتكتلات وتجمعات إقليمية ودولية، ونحن نتباعد تاركين للآخرين تحديد مصيرنا!

كم نحن مساكين!

على الطاير

     (الرغي) الزائد والاتهامات الباطلة، التي وجهها للسعودية الأمين العام لحزب الشيطان حسن نصرالله من أنها تقف وراء تفجيرين انتحاريين استهدفا سفارة إيران في بيروت الشهر الماضي .. ألا يحرك هذا الدجل قادة دولنا للتفكير الجدي لإسقاط النظام السوري، وترك سياسة (الفرجة).. هذا إذا كانوا يريدون استتباب أمن دولهم ليعرف كل منا حجمه في المنطقة لكن..!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك