رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 فبراير، 2012 0 تعليق

يهود متطرفون يستعدون لاجتياح «الأقصى» تمهيداً لتقسيمه وبناء الهيكل المزعوم

 

       في ظل الاستهداف الحكومي الإسرائيلي الرسمي وغير الرسمي لمدينة القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، دعا أعضاء من حزب الليكود الإسرائيلي الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اقتحام المسجد الأقصى للدعوة لإقامة الهيكل اليهودي على أنقاضه.

وأكد الأعضاء من حزب الليكود اليميني المتطرف نيتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بهدف الدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

       وكانت بعض المواقع الإسرائيلية، بحسب جريدة «القدس العربي» والتابعة لليمين الإسرائيلي نشرت إعلانا في الأيام الأخيرة باسم حزب «الليكود - أعضاء المركز» دعت فيه آلاف أعضاء الحزب إلى اقتحام المسجد الأقصى، على رأس وفد سيكون في مقدمته المدعو (موشيه فيجلين)، الذي نافس نتنياهو على رئاسة الحزب قبل أيام، وحصل على نسبة 25% من أصوات أعضاء الحزب.

       إلى ذلك حذر رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع من نية هؤلاء الأعضاء في «الليكود» اقتحام المسجد الأقصى والدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

       وقال قريع في بيان أصدره: «إن هذه الدعوات الصهيونية القديمة المتجددة حول النية لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مع ما يرافقها من قرار المحكمة العليا بإعطاء الحق لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك هي تمهيد لطرح فكرة تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود كخطوة لتحقيق أهدافهم لبناء الهيكل المزعوم».

       وأضاف أن هذه الخطوة الاستفزازية تأتي ضمن المخطط الإسرائيلي السابق عام 1996 بأن يتم تحويل المصلى المرواني إلى كنيس يهودي كبير، لكن تم إيقاف هذا المخطط الخطير بعد وقفة الشعب الفلسطيني بثبات وإعمار المصلى المرواني وترميمة خلال فترة وجيزة وتم افتتاحه لصلاة المسلمين ليتم إحباط هذا المخطط الإسرائيلي حينذاك.

       ووجه الدعوة إلى اللجنة الرباعية الدولية والمؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة ولاسيما اليونسكو ومؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف والتصدي لهذه الإجراءات الخطيرة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك