يستهدف التعريف بالإسلام في بطولة كأس أمم أوروبية بفرنسا 2016 – المسباح: جمهور 24 دولة أوروبية يستفيدون من آلاف الإصدرات الدعوية
الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم كل الوسائل المتاحة في عصره؛ فصدع بالدعوة على الصفا، وغشى الناس في منتدياتهم وأسواقهم ليسمعوا كلام الله
(كن داعياً في اليورو 2016) بهذا الشعار أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع بيان ومشرف مشروعها الدعوي العالمي الثالث؛ وذلك بعد النجاح المنقطع النظير الذي حققه مشروعها الأول (كن داعيا في المونديال بالبرازيل 2014)، الذي تم فيه توزيع 650000 نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم، فضلا عن 21 عنواناً مختلفا من الإصدارات الدعوية باللغات العالمية بفضل الله ثم بجهود المحسنين من رجالات الكويت وأبنائها.
من ناحيته صرح الشيخ ناظم المسباح رئيس فرع بيان ومشرف بجمعية إحياء التراث عن هذا المشروع قائلاً: «جميع أبناء هذه الأمة مطالبون بنشر دعوة الإسلام، كل بما يستطيع، وعليهم البذل والتضحية في سبيل نشر الإسلام إلى جميع أرجاء المعمورة ولاسيما في هذا العصر الذي تعددت فيه وسائل شرعية كثيرة للدعوة»، موضحاً أن مشروع (كن داعياً .. في اليورو) يستهدف التعريف بالإسلام في بطولة كأس أمم أوروبا بفرنسا 2016 عبر توزيع الإصدارات الدعوية المختلفة باللغات العالمية على جمهور 24 دولة أوروبية مشاركة في البطولة، داعياً عموم المسلمين للمساهمة في الدعوة إلى الله -عز وجل- من خلال هذا المشروع الكبير.
وبين أنه تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع المراكز والمؤسسات الإسلامية الرسمية العاملة في مجال الدعوة إلى الله في فرنسا حتى تتولى زمام تنفيذ المشروع بدءاً من استخراج التراخيص المطلوبة وانتهاءً بتوزيع المطبوعات الدعوية من خلال كوادرها المدربة والمؤهلة، موضحاً أن أماكن التوزيع ستكون في مطارات فرنسا الرئيسة، والحافلات الناقلة للجماهير، ومحطات المترو الرئيسة، والفنادق الكبرى، والأسواق والمطاعم، والمحلات، والصيدليات، والمتاجر وغير ذلك، لافتاً إلى أن الإصدارات التي سيتم توزيعها على الجماهير الأوروبية ستشمل ترجمة معاني القرآن الكريم، والدليل المصور لفهم الإسلام، والدليل التعريفي بشخصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكتيب حبي للمسيح قادني للإسلام، وكتيب نظرة الإسلام للمرأة، ومطوية لبيان سماحة الإسلام ونبذه للإرهاب والتطرف، فضلا عن قرص مرئي مترجم إلى 64 لغة بعنوان الإسلام دين السلام.

وأوضح أن كأس أمم أوروبا من الملتقيات الأوروبية التي يحضرها جماهير غفيرة بفئات ولغات مختلفة من جميع أنحاء الأرض، مشيراً إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم استخدم كل الوسائل المتاحة في عصره؛ فصدع بالدعوة على الصفا، وغشى الناس في منتدياتهم وأسواقهم ليسمعوا كلام الله، وطاف بمشاعر الحج، والتقى القبائل ودعاهم للإسلام، حتى قال بعض خبراء الاتصال: إن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم استخدم كل وسائل الاتصال في زمانه كالخطابة والحوار والرسائل واللقاءات وإيفاد السفراء، مؤكداً أن هذه الأسباب مجتمعة دعتنا لتدشين هذا المشروع وانطلاقه من كويت الخير التي خدمت الإسلام والمسلمين إلى فرنسا؛ حيث جماهير أكثر من 24 دولة تجتمع في وقت واحد .
وختم د. المسباح مناشدة أهل الخير للمشاركة في هذه المشروع الكبير, فالقيام بالدعوة إلى الإسلام من أعظم الطاعات وأجل القربات؛ فهي وظيفة الأنبياء والرسل، مذكراً بقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان}. وما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : «فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت».
لاتوجد تعليقات