و الحسينان: إحياء التـــــــــــــــــراث بدأت حملة موسعة لإغاثة المتضررين مـــــــــــــــن المـجاعة في اليمن
قال فهد الحسينان - نائب رئيس لجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي: إن الجمعية بدأت بتنفيذ حملة موسعة لمشروع إغاثة المتضررين من المجاعة ومن الأحداث التي عصفت باليمن وأثرت على جميع مناحي الحياة، وقد بدأنا بحملتنا على شكل مراحل متدرجة، وقد وصلنا الآن إلى المرحلة الرابعة التي تنفذ في كل من (صنعاء وتعز وأبين وحجة).
وأضاف الحسينان أن عملنا هناك هو عمل إغاثي وتطبيق عملي لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المسلمين وفتح باب من أبواب الخير للمحسنين، ويستهدف الأسر المنكوبة في اليمن الشقيق المتضررة من المجاعة التي حصلت بسبب الجفاف والفقر الشديد، كذلك مساعدة المتضررين من الأحداث الأخيرة في اليمن بسبب النزاعات الدائرة في تلك المناطق، وما أدت إليه من تبعات مثل: نزوح العديد من الأسر، وترد للأوضاع الصحية والتعليمية واستفحال للجوع والفقر؛ إذ تعيش بعض المناطق معاناة أقل ما توصف بأنها مؤلمة، فمنها ما شهد نزوحاً جماعياً للأهالي بينما مناطق أخرى تشهد حالة حرب وأخرى تعاني من تبعات الحرب.
وأوضح الحسينان أنه نتيجة لكل هذه الأحداث، فإن الأهالي في المناطق أعلاه وغيرها من مناطق اليمن في أمس الحاجة إلى مدهم بمواد غذائية وغيرها لسد القليل من احتياجاتهم المعيشية؛ لذلك كانت الحاجة ماسة لمثل هذه الحملة الإغاثية، والتي تعتبر خطوات عملية في مساعدة إخواننا كما يمليه الواجب الديني والإنساني.
وقال أيضاً: إن المشروع يستهدف توفير الأدوية للمرضى وللجرحى، وتوفير المواد الغذائية للأسر المتضررة، وتوفير بعض المواد التعليمية للدارسين، حيث نستهدف مبدئيا أكثر من (5) آلاف أسرة متضررة.
وعن آلية تنفيذ المشروع قال الحسينان: إنه تم تشكيل لجان إغاثة مركزية بالتعاون مع جمعية الحكمة اليمنية، وتفرعت منها عدة لجان في كل فرع من فروع الجمعية وفي كل محافظة متضررة، وتم حصر الأسر المتضررة من واقع الزيارات الميدانية والتقارير الموثقة، كما تم تحديد عدة مراحل للمشروع تنفذ وفق فترات زمنية محددة نستهدف فيها مناطق محددة كما في المرحلة الرابعة، والتي تم فيها تنفيذ المشروع في صنعاء وعدن – نازحي أبين- وتعز وحجة، حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة من المشروع ( 2287 ) أسرة.
واوضح الحسينان أننا نعمل هناك وفقا لمشاهداتنا، حيث زار اليمن عدة وفود اطلعت على حقيقة الوضع وساهمت في تقديم الإغاثات هناك، كما أننا حصلنا على دراسة ميدانية موثقة لوضع الأمن الغذائي هناك، حيث تشير هذه الدراسة إلى أن انعدام الأمن الغذائي في اليمن وصل إلى مستويات مثيرة للقلق، مع وجود ما يقرب من خمسة ملايين نسمة غير قادرين على إنتاج أو شراء الغذاء الذي يحتاجون إليه، وذلك وفقا للنتائج الأولية لدراسة استقصائية قام بها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالتعاون مع الجهاز المركزي للإحصاء باليمن ومنظمة اليونيسف.
وفي نهاية تصريحه أهاب فهد الحسينان بأهل البر والإحسان لمساعدة إخوانهم في اليمن، خصوصاً أننا في شهر رمضان المبارك الذي تتضاعف فيه الحسنات.
لاتوجد تعليقات